العنوان مجرد مقترح لمشروع تلفزيوني ربما يجد طريقه إلى الوجود وليس بحثا عن اسم لقناة جديدة ضمن باقة قنوات التلفزيون السعودي التي باتت تفرخ بطريقة الخدج.
العنوان مجرد مقترح لمشروع تلفزيوني ربما يجد طريقه إلى الوجود وليس بحثا عن اسم لقناة جديدة ضمن باقة قنوات التلفزيون السعودي التي باتت تفرخ بطريقة الخدج.
وزارة الثقافة والإعلام لديها مكتبة مرئية تمكنها من البث بطريقة الريوس بمعنى تبدأ البث من اليوم إلى أول يوم بث للتلفزيون قبل عشرات السنين ولكن بجدول زمني محكم مع مراعاة توظيف الأحداث والنقاش حولها كفقرة (في مثل هذا اليوم) المنتشرة حاليا في القنوات الفضائية.
هذه الآلية تضع أبناء هذا الجيل في الصورة من حيث التطور الذي لحق بهذه الوسيلة منذ سنوات الأبيض والأسود إلى زمن الديجتال، وتعيد جمهور غصب واحد - القناة الأولى كما يطلق عليها البعض -هداهم الله- للمتابعة حيث حفلات أم كلثوم والجلسات الغنائية ومباريات ملعب الصايغ وبرنامج مع الناس ناهيك عن مسلسل أبو عواد وأبطال فندق صح النوم وفقرات من المصارعة الحرة بصوت الراشد وفوازير رمضان.
كما يمكن للقائمين على القناة المفترضة أن يخصصوا برنامجا للمعمرين من الموظفين في الوزارة الذين شهدوا البدايات ومازالوا يشهدون التطور في الوسائل الأخرى ولا مانع من سرد سيرهم الذاتية وخصوصا الذين بدؤوا من الصفر حتى باتوا مديرين للقنوات.
عموما إذا كانت هذه القناة الأرشيفية ستعتمد على بند التعاون صرفا وتحفيزا فلا فائدة بل ستكون عبئا ومحل تذمر العاملين في القنوات السعودية الأخرى .. أتدرون لماذا ؟؟ لأن التعاون سيؤخذ منهم ليعطى لأولئك !! كما يدعي البعض - سامحهم الله - بعد ظهور قناتي الاقتصادية والثقافية.
حديثي هذا ما برح فكرة على ورق وربما أحلام وإذا صعب التطبيق على أرض الواقع فلماذا لا تكون برنامجا أسبوعيا لمدة ساعة كاملة بشكل منوع وشامل بعيدا عن التكرار ولكي لا تصبح العملية غصبا في غصب.