• مرحباً بشهر رمضان المبارك.. صحة للأبدان، وتطهيراً للنفوس، وفرصة للتخلص من الأدران.. وهنيئاً لكل مسلم ملتزم بطاعة الرحمن.. يتقيّد بفضائل الشهر الكريم.. ويطبقها على سائر أيام حياته الدنيا المحدودة.. فيعيش سعيداً رضياً وينقلب إلى حياته الأبدية فرحاً سروراً.. ورمضان مدرسة المثاليات والسلوكيات الفاضلة، لو حرص المسلمون على ترسمها بكل صدق وتجرد لكانوا خير أمة أخرجت للناس وحققوا الأمان والاطمئنان، وقضوا على الفتن والشرور.. وعاشوا أسعد أيامهم متآخين متحابين.. متعاونين على البر والتقوى، متضامنين أمام أعداء الدين والوطن، تحوطهم عناية الله ورعايته من كل شر ومكروه..
شهر رمضان الفضيل أنموذج يجب احتذاؤه قدوة لكل شهور العام إذا وفّق الله المسلم للاستفادة من مزاياه المادية والمعنوية التي لا تُحصر..
فالالتزام بالصوم سحابة النهار عن المأكل والمشرب ولغو الكلام وسوء المعاملة.. والانصراف للصلاة وتلاوة القرآن المجيد والأحاديث الشريفة، وتفقد أحوال الفقراء والمعوزين، ومدّ يد المعونة للمحتاجين كل ذلك يعود بالسكينة والاطمئنان والراحة النفسيّة، والفوز بالرحمة والغفران من الخالق جل علاه.
وإذ نرحبّ برمضان الخيرات والبركات نسأل الله تعالى أن يعيننا على صيامه وقيامه، ويرزقنا العمل الصالح فيه وسائر أيام العام، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.. وكل عام وأنتم بخير.
• سرني وقوف (أمين منطقة عسير) الجديد على مشاريع المنطقة واحتياجاتها ومخططها الإقليمي، واطلاعه على الوضع غير المريح لساحل عسير والنقص شبه الكامل بخدماته ومرافقه، والأمل أن تكون النتيجة حملةً متواصلة من العمل الجاد للإصلاح، وإعادة الوهج السياحي لمنطقة حباها الله تعالى بالتكامل الطبيعي والمناخات المتعددة، وإنا لمنتظرون.