الهفوف: الوطن

بدأ صباح أمس مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في الأحساء إجراء أحدث الخدمات الطبية على مستوى الشرق الأوسط، والمتمثلة في استخدام المناظير والجراحة المحدودة التي لا تتعدى ثلاثة إلى أربعة سنتيمترات في عمليات صمامات القلب الناتجة عن تأثير التهابات الحمى الروماتيزمية أو تقدم السن أو الارتخاءات والارتجاع بالصمامات.
وأوضح مدير المركز الدكتور عبدالله العبدالقادر أن هذه الخدمة تعتبر فتحا طبيا جديدا ونقطة تحول كبرى لعمليات فتح القلب، التي بدأت منذ عدة عقود وتميزت بالخطر واستخدام المناشير الجراحية لخلق فتحة كبيرة في منتصف عظمة القص وما يتبع ذلك من مخاطر طبية وآثار نفسية يحدثها الجرح، وخصوصا على النساء وبالأخص الفتيات، مبيناً أن المركز يستضيف حالياً على مدار يومين متتاليين استشاري جراحة القلب الإيطالي الدكتور ماركوسولينيز، الذي سيجري بمشاركة الفريق الطبي بالمركز عددا من الجراحات لاستبدال وإعادة تكوين صمامات قلب لمجمـوعــة مــن المرضى المنومين وذلك باستخدام المنظار الجراحي دون الحاجة لفتح عظمة القص.
وأضاف العبدالقادر، أن هناك لقاءً علمياً عن طريق النقل التلفزيوني الداخلي فيديو كونفرنس بقاعة المحاضرات بالمركز بالطابق الخامس، وكذلك من غرف عمليات القلب المفتوح بالدور الثالث، حيث تمكن من خلاله مجموعة من الأساتذة المدعوين من جميع أقسام جراحة القلب في المملكة ودول الجـوار مـن متابعــة هذا النوع من الجراحات النادرة التي تتميز بالدقة المتناهية والنتائج الدقيقة في مثل هذا النوع من الجراحات.