• يسألني أحد الزملاء: أريد أن أقوم بعمل حوارات مع بعض الوزراء.. ما هي الطريقة المناسبة لأنهم سيرفضون إذا علموا أنني صحفي سعودي؟.. قلت له: بسيطة.. قل لهم إنك من (الواشنطن بوست أو الإندبندنت) وسيوافقون فوراً.. بل وسيكون الوزير باستقبالك عند باب الوزارة!
• أصبحت وزارة المالية أقوى مشجب في البلد لتعليق الإخفاقات.. يكفي أن تقول للمواطن إننا حريصون ونرفع طلب الاعتمادات لكن الرفض يأتي من وزارة المالية.. وهو عذر مناسب جدا، خاصة أن وزارة المالية لا ترد ولا تلتفت لأحد.
• (الرئاسة العامة للأرصاد تنفي شائعات هطول أمطار من خلال خدمتها الحصرية الإنذار المبكر للاشتراك ارسل الرقم واحد للرقم التالي، علما بأن تكلفة الخدمة هي 65 هللة يوميا!).. هذه رسالة تم توزيعها عبر الجوال.. والمعنى الظاهر أن من يشترك هو الذي سيستفيد من خدمات الرئاسة العامة للأرصاد.. أما الذي يرفض الاشتراك فلا يأمن على نفسه من المطر أو تقلبات الطقس! نفسي أفهم حاجة وحدة.. وين تروح ميزانيات بعض مؤسسات الحكومة؟!
• حتى في حالات السلامة لا نتحرك إلا بوجود سبب مباشر.. فحينما يمنع مواطن دخول الطالبات للمدرسة خوفا عليهن من انهيار المبنى ـ حسب إفادته ـ تهب الإدارة لتشكيل اللجان وبحث الأمر فوراً!
• تقول الشاكية إن فتيات دار التربية الاجتماعية بالرياض لم يستلمن مكافآتهن حتى الآن، على الرغم من دخول فصل الشتاء، والمشكلة الأخرى أنهن لا يستطعن المطالبة خوفا من العقوبة.. ولا أظن أن ذلك يرضي معالي وزير الشؤون الاجتماعية.
• يقول لي: صباح أمس الخميس: كنت في مطار الملك خالد وأردت أن أتجه بسيارتي للمواقف المخصصة للمعاقين.. فوجدت خمسة مواقف ممتلئة.. فسألت المسؤول ـ وهو وافد عربي ـ هل هناك مواقف أخرى؟ فقال لي: هذه هي المواقف، والسيارات هي سيارات موظفي الخطوط والمطار!