طبعا لا داعي للتعريف بـ أبو الشباب صاحب الصورة المرفقة، فهو الخبير إذا جاء الحديث عن الأسهم، الضليع إذا ما نوقشت المعادن، قاسي الشور بقراءة المؤشرات، بيطار خام برنت، شغموم داو جونز، سيد الفايننشال تايمز ملك الـ كاك وداكس ونيكاي، زميل ترامب، يمون على بيل جيتس، أستاذ بافيت، تلميذ سوروس، صندوق الدنيا التلفزيوني وقبعة الساحر البصرية التي تخرج الأرانب والحمائم، مدير مدرسة الحنجل والمنجل الأولى، مؤسس معهد البيضة والحجر التخصصي، تابعوه تجدوا ما يسركم.. كتالوج مواضيع، مينيو اهتمامات، فهرس سمان الهرج، اطلب تجد في أوكازيونه اليومي وتخفيضاته الموسمية، هو بكل تواضع جو الهوى والهوى كما قال عبد الحليم هوايا فيبني لك عزيزي المشاهد قصر عالي لتخطف نجم الليالي من أحلى الصبايا، بابا نويل الفضائي و ماما تريزا الرسيفر لا تفص منه هفوات نجوم كرة القدم ولا تنجو من مصادره زلات عارضات الأزياء باباراتزي، الصحافة، شرلوك هولمز الإعلام، سكوتلانديارد عربسات، بعبع البورصات، سعلو القوائم المالية، عنقاء التصنيفات الائتمانية، غول وول ستريت وخل كناري وارف الوفي، ساحق العجز، مبيد التضخم، موفرالوفورات، متكتك النمو، قاتل الركود، مهندس الطفرات بلومبيرغ منه فيه، بنك دولي في رأسه، عابر القارات، يطل على متابعيه المساكين بحقيبته ليلقي بفتات خبرته فيناموا حالمين بمستقبل أفضل وأرصدة منتفخة، يدحرج كلماته المخنوقة بفعل شفاه معوجة لتتلقف النوايا الساذجة الوهم وتعيد إنتاجه كل ليلة، جوا الهوا و برا الهوا و على الهوا، الهوا الذي دهنه أحمد عدوية يوما ما دوكو.