التغريدة الأولى: ليس بالضرورة أن نقوم جميعنا بالكتابة الناقدة للأوضاع الخاطئة، ففي كل بلد عربي وغربي وفي كل الكرة الأرضية أوضاع غير صحيحة، ولو كنا جميعنا ناقدين لاختلت موازنة الإصلاح الحقيقي التي نبحث عنها جميعا، من ينتقد ومن لا ينتقد، ولو اقتصرنا على النقد لفقد أبناؤنا الشعور بمواطن الجمال في بلادهم، لذلك أبدأ اليوم العودة إلى الكتابة عبر صحيفة وطنية اسمها الوطن، وعبر مقال يدعو أبناءنا إلى حب الوطن من خلال رؤية واضحة لبعض المؤشرات التي تشير إلى الربيع الذي نعيشه والتي تعزز مفهوم حب الوطن.
التغريدة الثانية: قرار خادم الحرمين ـ حفظه الله ـ بدخول المرأة مجلس الشورى أحدث صدى كبيرا، تماما مثل كل حدث تاريخي كبير، وقتها كنت في واشنطن وتمت استضافتي على الهواء مباشرة من قبل السي إن إن برنامج هالة قوراني، وسألتني ألا ترين أن ربطها ـ أي القرارات ـ بالدورة القادمة بعد أربع سنوات هو فترة طويلة؟ قرأت ما بين السطور فابتسمت.. وقلت لها: أبدا، إنه دليل على حكمة من أصدر الحكم، فهو يعرف الشأن المجتمعي، وهو قائد مصلح يعرف أن التدرج مطلوب في مجتمع انغلق على ذاته زمنا ومن الصعب أن تنقليه من النقيض إلى النقيض، وبالتالي فهو دليل على حكمته، والأهم أن تشريعا مثل هذا وضع المرأة في واحد من أعلى المجالس مما يعني أن ما دونه يتبعه.
التغريدة الثالثة: إيقاف موضوع تغيير اسم بابي الحرم الفتح والعمرة أشعرني مثل كثيرين أن الصوت الصادق يصل، وأن هناك من يعرف أن الحب هو الدافع والأهم، هناك من يجتهد لكن هناك من يستجيب لشعبه، وهذا بحد ذاته مؤشر آخر على هذا الربيع.
التغريدة الرابعة: تأنيث محلات بيع الملابس النسائية ودخول المرأة السعودية معترك العمل بشرف يدل على أنه ما ضاع حق وراءه مطالب فرغم التسويف لسنوات إلا أنه حدث، وبالتالي هناك مجال لأن تتغير أشياء كثيرة متى ما كانت تصب في مصلحة الوطن.