كنت أظن.. وكنت أظن.. وخاب ظني كنت أظن الأندية الرياضية تمارس النشاط الرياضي والاجتماعي والثقافي، وخاب ظني.. فلم يكن فيها سوى كرة القدم وكأنها كل الرياضة والثقافة واهتمام كل المجتمع.. وخاب ظني أيضاً حين لم يفلح بعضها حتى في كرة القدم، فأصيب الشباب بإحباط وخيبة أمل أثرت على نفسياتهم! فلم يكن غريباً أن يمارس الشاعر فهد عافت لعب عيال على مشجعي نادي النصر، في مقاله الأول بـالشرق ليتربع على قائمة الأكثر قراءة، لأنه شاعر جماهيري يتحدث عن ناد جماهيري، فتداعت الجماهير لتقرأ مواساته لمشجعي النصر بعد النكسات التي أصابته وحرفته عن مسار البطولات.
فرصد فوائد التشجيع في نظرة إيجابية للهزائم، مؤكداً أنه بتشجيعك للنصر تكتمل نظرتك للحياة، كعربي صميم، قادر دائما على تجاهل الحاضر، والتغني بماضيك المجيد، وانتظار مستقبل زاهر، دون أي معطيات، أو مؤشرات، من أي نوع!
ولا أظن عافت يمانع لو أخذنا هذه الفائدة لمشجعي أغلب الأندية السعودية باستثناء الهلال، الذي يلعب وحده على البطولات كطرف رئيس.. وربما لن يمانع لو أضفنا المنتخب، لأن حالته الصحية ليست بعيدة عن حالة النصر! وروشتة العلاج لن تحمل سوى عبارة افعل كما فعل الهلال، لأنه يدار بنظام مؤسساتي، فيحسب أرباحه وخسائره قبل الإقدام على أي خطوة، ولا يفرق في ذلك بين الأرباح المادية والنتائج الموسمية لمشاركاته الرياضية!