يبدو الإسباني راؤول كانيدا الذي سيدير الاتحاد فنياً حتى نهاية الموسم منطقياً، وهو يعلن حاجته حتى بداية الموسم المقبل ليضع بصماته على أداء الفريق.
ليس هناك مدرب قادر على فعل الكثير لفريق يشارف على إنهاء غمار موسم صعب تتلاحق مبارياته، وتتعدد المشاركات فيه، ويغيب عنه بعض أساسييه لالتزامات عدة على مستوى المنتخبات، خصوصاً حينما يترافق كل هذا مع ضغوط يمارسها الإعلام والجمهور يمكن أن تضع مصير المدرب على كف عفريت عند أي تعثر.
وإذا كانت إدارة الاتحاد قد توافقت مع المدرب على منحه الفرصة اللازمة والفسحة الزمنية الكفيلة بأن تظهر نتائج عمله، فإن الأهم في اعتقادي أن تنجح في مقاومة الضغوط المتوقعة، بما يوفر له ولمعاونيه، وللفريق عموماً إمكانية العمل المريح، دون إهمال ضرورة أن ينجح في تقديم ما يضمن استمرار الفريق في دوري الأبطال الآسيوي على وجه التحديد، لأن هذه المسابقة تحديداً تتمدد على موسمين نتيجة لبرمجة الاتحاد الآسيوي، ولا بد من ضمان البقاء فيها ليأتي الحصاد في الموسم المقبل.
والتوافق الإداري الفني في الاتحاد، يستتبع بالضرورة منح فرص أكبر للاعبين الصاعدين، لاكتساب مزيد من التمرس واختبار أجواء منافسات زين، وبالتالي دخول الموسم المقبل بجاهزية وخبرة أفضل.
وضوح الهدف مسألة غاية في الأهمية، وطالما توافق الاتحاديون والمدرب عليه، فإن ذلك كفيل بوضع الفريق على الطريق السليمة.