صيف 2006 عندما بدأ ما يسمى بـحزب الله حربا عبثية مع إسرائيل أصدرت السعودية بيانا شهيرا صادقا حملت فيه المغامرين مسؤولية الحرب.. هاجت الدنيا وماجت ضد هذا البيان وانبرى الكثير لمهاجمة المملكة وتمجيد حسن نصر الله، وأنه الأمل والمنقذ وبدأ الكاذب الكبير في اللعب على مشاعر الدهماء بأنه انتصر في الحرب وبأنه صمد، ليذكرنا بصاحب الهزيمة النكراء الذي سماها نكسة..
جيش الإعلام الأصفر لتمجيد السيد صاحب البطولات.. وفي عام التحولات 2011 ارتكب نصر الله غلطة عمره، عندما ركب موجة الربيع العربي في أول ثلاثة أشهر، وأن الثورات والمظاهرات لم تقم في دول الممانعة (سوريا)، وألقى خطبة عصماء، ووضع وراءه أعلام مصر واليمن والبحرين وليبيا.. ولكنه ضُرب في العمق عندما بدأت ثورة سوريا.. كيف أيها المجرم حسن تناصر المجرم بشار في مجزرته؟ ألست تقاوم الظلم والطغيان كما تدعي؟ ألست أنت من يقول بأنه صاحب الوعد الصادق؟ ألم تر جثث الأطفال والنساء؟ أم أنك كاذب عميل لإيران تتحالف مع نظام مجرم في دمشق؟
تساؤلات نوجهها إليك يازعيم المظلومين وقائد المقاومين.. تريد أن تشعل فور سقوط النظام السوري حربا أهلية في لبنان وتريد أن توجد حليفا استراتيجيا بدل سوريا وعينك على أرض الكنانة أنت ومن وراءك..
أجمل ما في ثورة سوريا أنها كشفت أنك مجرم، وكشفت غيرك. ارجعوا للفيتو الروسي ستجدونه عبري الهوى!