استعرض تقرير نشره middleeastarchitect جهود الطاقات النسائية الشابة في مجال التصيمم العمراني، وظهور بعضهن بشكل كبير في سوق العمل، كما حققت البعض منهن شهرة كبيرة وبنت مشروعها الخاص لخوض غمار التجربة في مجال الهندسة والتصميم المعماري.

خطة طويلة الأجل للتحول

استضاف الموقع المهندسة المعمارية دانا العمري، وهي مؤسسة مشاركة في أحد مكاتب التصميم والبناء بمدينة جدة، والذي افتتح عام 2017، وقالت دانا إن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى تنويع الاقتصاد من خلال تطوير البنية التحتية والقطاعات الأخرى، وقد بدأت تجربتي في هذا القطاع، لكي أحقق عددا من الأهداف من أبرزها القيام بدور نشط في تطوير المشاريع السياحية والترفيهية. وأضافت: «لقد أثرت الرؤية 2030 بسرعة على سلوك المجتمع السعودي، وقللت من العوائق التي تقف أمام طموحاتنا، واليوم، فإن النتائج ملموسة بالفعل، فنحن فخورون بأن لدينا خطة طويلة الأجل للتحول». وعن طموحها قالت دانا: «طموحنا هو أن نكون جزءا من تنفيذ الخطة، نريد أن تكون لدينا فرصة لبناء مدننا المستقبلية، وهي فرصة لمرة واحدة في العمر، لأن المملكة بالفعل تشهد تحولا ملهما للغاية».


مشاريع ملهمة

تعمل دانا وغيرها من الطالبات المتخرجات من كليات حكومية، وخاصة مع مجموعة متنوعة من القطاعات، بما في ذلك السكنية والتجارية ودور الضيافة.

وقالت إنها تعمل على تصميم سكني في حي الخالدية بمدينة جدة، وسيتم الانتهاء منه بحلول عام 2020.

وأضافت: «ننظر إلى كل مشروع على أنه فرصة لطرح الأسئلة، وفتح حوار والتحقيق أكثر»، وينتج عن ذلك مقاربة مخصصة لكل مشروع على حدة».

تخرجت دانا من جامعة عفت في جدة، وخلال دراستها الجامعية، أكملت أطروحتها في مجال الإسكان الاجتماعي، وتجديد الأحياء الفقيرة في جدة.

وأضافت: «لطالما ألهمتني كيفية وجود أماكن قديمة منذ آلاف السنين، وكيف أصبحت أساس مدنهم، وهذا بالطبع أثر على أجيال الماضي والحاضر والمستقبل».

عقبات

على الرغم من وجود بعض العقبات التي تقف أمام المهندسات المعماريات السعوديات مثل طبيعة العمل الخاصة، والترقي إلى مناصب عليا، وفجوات الرواتب، وساعات العمل غير المناسبة لتربية الأطفال وغيرها من العقبات، إلا أن عددا منهن يؤمن بأن خطط التحول ورؤية 2030 من شأنها أن تساعد في تذليل هذه العقبات بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الكثير من المبدعات في هذا المجال.