تمكن عالم بيولوجيا، باستخدام القليل من الخيال، من تحويل ما يراه تحت المجهر إلى لوحات فنية بتفاصيل مذهلة، جذبت الكثيرين للإعجاب بعالم الفيروسات.

وكشف البروفيسور، ديفيد جودسيل، من معهد سكريبس للأبحاث في سان دييجو بكاليفورنيا، عن الفيروسات المخيفة مثل الإيبولا وفيروس نقص المناعة البشرية بطريقة جديدة كليا، من خلال رسمها بتفاصيل لافتة للنظر، من أجل أن يخبر العلماء وغيرهم كيف تبدو هذه الأشياء حقا.

وقال البروفيسور جودسيل إن انطباعاته الفنية، ليست سوى فكرة، حول ما يمكن أن تبدو عليه العوامل الممرضة والجزيئات الأخرى بشكل واقعي.

ويمكن القول إن الألوان التي تعد الجزء الأكثر إثارة للانتباه هي مجرد خيالات، حيث إن مسببات الأمراض لا تملك القدر نفسه من الجمال في الحياة الحقيقية.