أكدت مصادر الجيش الوطني الليبي، رصد سفينة شحن إيرانية، أمس، مدرجة على قوائم الحظر الأميركية كونها تابعة للحرس الثوري الإرهابي، قادمة لميناء مصراتة غرب ليبيا مجهولة الحمولة، بعد مغادرتها لسواحل شرق أوروبا منذ أيام.

وذكرت تقارير دولية أن السفينة غادرت، صباح السبت الماضي، ميناء بورجاس في بلغاريا، قبل أن يظهرها موقع «مارين ترافيك»، الذي يتقصى حركة السفن، وهي تتجه إلى ميناء مصراتة الليبي، الذي من المتوقع أن تصل إليه الثلاثاء المقبل. وأكدت المصادر أن ملكية السفينة تعود إلى شركة خطوط الشحن الإيرانية IRSL الحكومية، التي فرضت عليها الولايات المتحدة، منتصف العام الماضي، عقوبات بسبب علاقتها بالأعمال المشبوهة، التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني في المنطقة.

تعزيزات عسكرية


في غضون ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة تابعة للجيش الوطني من المنطقة الغربية، أمس، إلى محاور القتال بالعاصمة الليبية طرابلس وأخذت مواقعها، تمهيدا للدخول في المرحلة الثانية من معركة السيطرة على طرابلس، وتحريرها من الميليشيات المسلحة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش، أحمد المسماري، أن آمر المنطقة العسكرية الغربية، اللواء ركن إدريس مادي، يتوجه على رأس قوة كبيرة من مدينة الزنتان إلى غرفة عمليات تحرير طرابلس، لاستلام المهمة القتالية المكلف بها.

ويأتي هذا الدعم العسكري لقوات الجيش، التي تقاتل لتخليص طرابلس من الميليشيات، منذ أكثر من أسبوعين، تمهيدا لدخول المعركة مرحلة جديدة أكثر شراسة، واستعدادا لفتح جبهات جديدة.