مدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حالة الطوارئ في بلاده لثلاثة أشهر جديدة، اعتبارا من أمس، وذلك «نظرا للظروف الأمنية الخطيرة» في البلاد.

وأعلنت حالة الطوارئ في كافة أرجاء مصر بعد اعتداءين نفذهما إرهابيون في التاسع من أبريل 2017 واستهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا (في دلتا النيل) والإسكندرية (شمال)، وأسفرا عن سقوط 45 قتيلا.

ونص القرار على أن «تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين».


وفرضت حالة الطوارئ للمرة الأولى في عهد السيسي في أكتوبر 2014، لكنها اقتصرت في البداية على محافظة شمال سيناء.

ومنذ ثورة 30 يونيو 2013 ضد حكم جماعة الإخوان، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وإرهابيين، بينها الفرع المصري لتنظيم داعش (ولاية سيناء) المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد ضد الشرطة والجيش والمدنيين في شمال ووسط سيناء.