فجّرت هندسة المقاومة المشتركة ألغاما زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة الحديدة، تجاوز عددها 1200 لغم وعبوة ناسفة كانت تهدد حياة المدنيين، وتقف عائقا أمام حرية الحركة الاقتصادية.

زرع الحوثي آلاف الألغام في اليمن

زُرعت في مواقع وطرقات وأماكن تجمعات سكنية

تستهدف المدنيين وتهدد حياتهم


فجرت هندسة المقاومة المشتركة كمية كبيرة وجديدة من الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية في مناطق متفرقة من الحديدة شملت الدريهمي والشجيرات وكيلو 16 وكيلو 8 شرق المدينة، وقال مصدر في وحدة الهندسة، إن «ما تم تفكيكه ونزعه من شبكات وحقول ألغام قامت الميليشيات بزراعتها في محافظة الحديدة تجاوز 1200 لغم وعبوة ناسفة كانت تهدد حياة المدنيين، وتقف عائقا أمام تنقل الحركة الاقتصادية»، وقال المصدر إن «الساحل الغربي رغم كل الجهود الكبيرة والمضنية المبذولة من الفرق الهندسية المشتركة وبدعم التحالف العربي لايزال هناك حقل ألغام كبير ويحتاج لوقت كافٍ ودعم دولي لتطهيره، الحوثيون قاموا بزراعة الآلاف من الألغام في كل جزء من المحافظة»، وأكد المصدر أن الميليشيات الحوثية زرعت الألغام في مواقع وطرقات وأماكن تجمعات سكنية الهدف الأساسي منها تعمد واستهداف المدنيين وتهديد حياتهم في المقام الأول، حيث شملت زراعة الألغام القرى والمدن والطرقات العامة والشواطئ البحرية والمرافق العامة في الساحل الغربي، والتي تم تلغيمها وتفخيخها بأنواع مختلفة من المتفجرات، والعبوات الناسفة، وبين المصدر أن ضحايا هذه الأعمال الإجرامية بشكل يومي حيث يسقط ضحايا أبرياء مدنيون أغلبهم من النساء والأطفال، وقال المصدر، إن «الألغام التي عثر عليها تحمل الصناعات الإيرانية، وهذا العمل الإجرامي يشرف عليه خبراء إيرانيون ويقوم بتنفيذه عملاء خونة وعصابات مارقة رهنوا أنفسهم لإيران لإحراق وطنهم وتهجير سكانه وتلغيم البر والبحر»، وأضاف المصدر أن هذه الألغام الإيرانية تم زرعتها وتوزيعها من أجل تحويل الميناء والمدينة إلى ركام من البارود.

اتفاق السويد وممرات التهريب

وقال المصدر، إن «الحوثيين استبقوا مشاورات السويد الماضية على مضاعفة زراعة الألغام في المدينة والبحر من أجل تركها مصيدة ومحاطة بالمخاطر، مع معرفتهم بمواقع معينة تركوها من أجل مواصلة تهريبهم عن طريق تلك الممرات الخالية من الألغام والتي لا يعرفها سواهم»، وأضاف أن مماطلة الحوثيين في بداية المشاورات وترددهم حينها لاستنزاف المزيد من الوقت لزراعة أكبر قدر من الألغام.

خرائط مجهولة

وقال المصدر، «إن هذه الألغام التي قام الحوثيون بزراعتها تمت بطرق عشوائية دون وجود أي خرائط لها، وأن زراعة هذه الألغام تهدف إلى حصد أكبر عدد من الأرواح، ولذا فإنها زرعت في بعض المواقع بكميات كبيرة جدا ومتلاصقة»، وقال المصدر، «إن خطورة هذه الألغام ستبقى تهدد حياة المدنيين وتهدد حياة المجتمع بأكمله».

نسف الأبرياء

وأضاف المصدر، إن تلك الألغام وبشكل يومي تحصد أرواح الأبرياء والتي عادة ما يكون ضحاياها من النساء والأطفال وحتى الحيوانات البرية أصبحت ضحية لتلك الألغام الإيرانية، لأن الحوثيين زرعوها حتى في داخل الحقول والمزارع ومواقع يرتادها الرعاة والمزارعون.