في الوقت الذي تظاهر فيه السودانيون في «موكب مليوني»، أمس، للضغط على الجيش لتسليم السلطة للمدنيين، أكد نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو «حميدتي، مجددا أن المجلس العسكري ملتزم بالمفاوضات لكنه لن يسمح بالفوضى.

ويرى تحالف الحرية والتغيير الذي ينظم الاحتجاجات أن الجيش «غير جاد» في تسليم السلطة للمدنيين بعد مرور عدة أسابيع على إطاحة الرئيس عمر البشير، ودعا إلى «موكب مليوني» مع تفاقم التوتر بين الطرفين.

واتفق الطرفان على تشكيل مجلس مختلط بين المدنيين والعسكريين لإدارة البلاد، لكنهما يختلفان حول تشكيلة هذا المجلس، إذ يريد العسكريون أن يتألف من عشرة مقاعد، سبعة منها لممثلين عن الجيش وثلاثة للمدنيين، بينما يريد المحتجون أن يتألف المجلس المشترك من 15 مقعدا من غالبية مدنية مع سبعة مقاعد للممثلين العسكريين.

وكان تيار يعرف بـ»نصرة الشريعة ودولة القانون» قد حذر المجلس من الانصياع لاستفزاز التيارات المتطرفة أو محاولات الانكسار أمام الضغوط السياسية.