فيما كشف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ لـ«الوطن»، أن الوزارة اتجهت إلى استخدام التقنيات الحديثة في رصد ومتابعة محتوى الخطب في جوامع المملكة بدلا من المراقبين، استكمل فرع الوزارة في منطقة المدينة المنورة تفعيل نظام المساجد الذكية لتوظيف أحدث الأنظمة الرقمية لمراقبة المساجد.

- نظام المساجد الذكية

- منصة ذكية ومتطورة

- تتيح للمصلين والمأمومين إرسال ملاحظاتهم

- إمكانية إرفاق فيديو أو مقطع صوتي للبلاغ

- يعتمد على لوحة بيانات مشفرة

كشف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ لـ«الوطن» أن الوزارة اتجهت إلى استخدام التقنيات الحديثة في رصد ومتابعة محتوى الخطب في جوامع المملكة بدلاً من المراقبين، وتطبيق أنظمة التقنية في المراكز الدعوية ومتابعتها من خلال تلك الأنظمة، وتسهيل وتيسير أعمال المساجد ومتابعتها من ناحية الصيانة والنظافة والحضور والغياب للعاملين في هذه المساجد، مؤكدا أن تلك التقنية تم العمل عليها جزئياً في مساجد المدينة المنورة وبعض المساجد في المناطق الأخرى، وسيتم نشرها بكافة مناطق المملكة في القريب العاجل وفق ما لدى الوزارة من إمكانيات، موضحا أن تكاليف صيانة المساجد في المملكة تتجاوز مئات الملايين وبأرقام كبيرة جدا والدولة تدعم وبسخاء بنود الصيانة والنظافة والعناية ببيوت الله.

و ظائف رسمية

بين آل الشيخ أن الوزارة ستقوم في بداية رمضان بتوظيف ما لا يقل عن 4 آلاف إمام ومؤذن وخطيب على وظائف رسمية، مضيفا أن كافة الشركات التي تقوم بصيانة وعناية المساجد جميعها شركات ومؤسسات وطنية رائدة.

وأوضح أن هناك ضرورة لتوحيد الأهداف الإستراتيجية للمكاتب التعاونية وربطها بمؤشرات أداء رئيسية وتحديد المستهدفات والعمل على موائمة الأهداف الإستراتيجية للمكاتب التعاونية مع أهداف الإطار الإستراتيجي للوزارة، وتعميم الأهداف الإستراتيجية على المستوى التشغيلي من خلال وضع الأهداف والخطة التشغيلية، وضرورة تفعيل العمل النقلي والانتقالي والانتقال من العمل التقليدي، والعناية بالبرامج التوعوية التي تخدم برامج الدعوة في وسائل التواصل الاجتماعي، وضبط مخرجات المكاتب التعاونية بمنع التجاوزات العقدية والفكرية والأمنية والأخلاقية، وفتح أبواب التطوع في الأعمال والبرامج للمكاتب التعاونية حسب ضوابط معمول فيها بالوزارة، واستمرار إقامات الملتقيات لمتابعة المستجدات على الساحة المحلية والعالمية.

فصل المخالفين

قال آل الشيخ ردا على استفسار حول نفوذ الجماعات المتطرفة وامتطائها للمنابر الدعوية في المؤتمر الصحفي في الحفل الختامي لملتقى المكاتب التعاونية بالمنطقة الشرقية المقام بمقر المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي الراكة بالخبر «ربما هناك ممارسات خاطئة ولكنها فردية، وحصلت بعض التجاوزات وتمت معالجتها، وإنهاء هذه الظاهرة»، لافتا إلى أن الوزارة لا تتسامح في مخالفة الأنظمة إطلاقا، فمن خالف أو تغيب أو وكل شخصا آخر في مكانه، فسيتم اتخاذ الإجراء المناسب في حقه، والاستغناء عنه، وإيجاد بديل عنه، والمتقدمون على الوظائف كثيرون.

استغلال المرافق

أشار آل الشيخ إلى أن الفئة الضالة استغلت كثيرا من المرافق لتحقيق أهدافها التي خرجت عن المنهج السليم، وكادت أن تعصف بهذا الوطن الآمن المستقر، لا لشيء وإنما لأمراض في القلوب ولتنفيذ توجيهات أجندات أجنبية، لتحقيق أهدافهم البغيضة في تدمير هذا الوطن الغالي وفي انتهاك حرمات المسلمين.

يذكر أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رعى الحفل الختامي لملتقى المكاتب التعاونية بالمنطقة الشرقية، أكبر ملتقى دعوي بالمنطقة، حيث شارك فيه أكثر من 500 عالم ومفكر وداعية، والذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية ممثلةً في فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، تحت عنوان «واجب المكاتب التعاونية في تحقيق رؤية المملكة 2030 وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة (تحصين وتطوير)».

توصيات الملتقى

- تحصين المجتمع من الأفكار الضالة

- الدعو ة إلى الاعتدال والوسطية

- نبذ العنف والتطرف بجميع أنواعه

- زرع الاعتزاز بالدين والوطن والقيادة بالوسائل الحديثة المناسبة

- المباشرة والعناية بالقضايا الفكرية المعاصرة

- دراسة أسباب الانحراف الفكري والتأصيلي العلمي

- الرد على الشبهات الباطلة

- توحيد الأهداف الإستراتيجية

- ربط المكاتب بمؤشرات أداء

- الانتقال من العمل التقليدي إلى النقلي والانتقالي