قال مصدر عسكري أمس، إن تنظيم داعش ومقاتلين من المعارضة التشادية نفذوا هجوما على قوات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر في مدينة سبها بجنوب ليبيا.

كان رئيس بلدية سبها حامد الخيالي، قد أعلن في وقت سابق عن تعرض مقر مركز تدريب سبها التابع للقوات المسلحة لهجوم إرهابي فجر أمس، من قبل عناصر تنظيم داعش وتساندها عناصر من مجموعات إجرامية ومرتزقة».

وأضاف الخيالي أن الهجوم تسبب في سقوط 9 قتلى من العسكريين، وأن بعض القتلى تعرض للذبح وبعضهم أعدم رميا بالرصاص».


وأوضح المتحدث باسم مركز سبها الطبي، أسامة الوافي، أن «المركز استقبل في وقت مبكر من الصباح تسعة جثامين»، مؤكدا عدم استقبال جرحى.

اشتباكات عنيفة وشهدت قاعدة تمنهت العسكرية قرب سبها اشتباكات في 18 أبريل الماضي سقط على إثرها 4 قتلى و6 جرحى من قوات المشير خليفة حفتر قائد «الجيش الوطني الليبي» والرجل القوي في شرق ليبيا.

وقبل إعلان الهجوم على العاصمة طرابلس في الرابع من أبريل، أطلقت قوات حفتر هجوماً في منتصف يناير «لتطهير الجنوب من الجماعات الإرهابية والإجرامية». وباتت هذه القوات تسيطر على جزء كبير من الجنوب الليبي الصحراوي بعدما انتشرت في محيط سبها التي تبعد عن طرابلس نحو 650 كلم وحصلت على تأييد قبائل في المنطقة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر في ليبيا بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والكتائب الموالية لحكومة الوفاق في العزيزية، مشيرة إلى أن تخوم العاصمة طرابلس تشهد اشتباكات ومعارك كر وفر بين الطرفين.