حددت وزارة الدفاع 345 يوما لتنفيذ مشروع «قيادة التغيير الثقافي»، ضمن أهداف ومبادرات تطوير وزارة الدفاع، والمتوقع البدء فيه خلال الربع الثالث من عام 2019، حيث أعلنت الوزارة عن تأهل ثلاث شركات لتنفيذ المشروع: شركة STC وPWC وBCG.

مخرجات المشروع

بحسب وثيقة المشروع والتي اطلعت عليها «الوطن» وضعت الوزارة 13 هدفا تمثل المخرجات التي تتطلع الوزارة لتحقيقها من المشروع، من أبرزها: تحسين ثقافي شامل داخل وزارة الدفاع من خلال تصميم برنامج التغيير الثقافي بتحديد ودراسة الوضع الحالي، وتنفيذ برنامج القيادة، بالإضافة إلى تحديد سفراء التغيير، وتنفيذ البرنامج بالكامل لتحفيز منسوبي الوزارة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للتحول.

5 أهداف لتحقيق الرؤية

لفتت الوثيقة إلى أنه وفقا للرؤية والإستراتيجية التي توضح التطلعات المستقبلية لوزارة الدفاع والقوات المسلحة، وتنفيذا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تم تحديد خمسة أهداف إستراتيجية لتحقيق الرؤية، وهي: تحقيق التفوق والتميز العملياتي المشترك، وتطوير الأداء التنظيمي لوزارة الدفاع، وتطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات، وتحسين كفاءة الإنفاق ودعم توطين التصنيع العسكري، بالإضافة إلى تحديث المعدات والأسلحة.

مخرجات المشروع

- تحليل الوضع الحالي لثقافة الوزارة وتحديد الإيجابيات والسلبيات، وربطها بالأهداف الإستراتيجية

- تطوير الرؤية والرسالة والقيم والسلوك

- تقييم الجاهزية لتغيير الثقافة

- تحسين كفاءة الإنفاق ودعم توطين التصنيع العسكري

- تحديث المعدات والأسلحة

- تحليل رسم خرائط أصحاب المصلحة

- الخط الأساس للتواصل

- تطوير المنظمة (أشخاص، إجراءات) لتقديم خطة تواصل

- مسح لتحديد سفراء التغيير

- دورات تدريبية لقيادات الوزارة مع خبراء خارجيين، وتحديد أولويات البرامج التجريبية

- خطة شاملة لتطوير القيادة من خلال ورش عمل وتدريب فردي وجماعي

- تحديث المنهجية وخطة التنفيذ

- تطوير مؤشرات أداء محددة إستراتيجية لقياس أداء إنجاز الوحدات

مدة تنفيذ المشروع 11 شهرا ونصف الشهر

الشركات التي اجتازت التقييم وتم تأهيلها لمشروع قيادة التغيير الثقافي:

- شركة STC

- شركة PWC

- شركة BCG

أهداف إستراتيجية لتحقيق الرؤية

- تحقيق التفوق والتميز العملياتي المشترك

- تطوير الأداء التنظيمي لوزارة الدفاع

- تطوير الأداء الفردي ورفع المعنويات

- تحسين كفاءة الإنفاق

- دعم توطين التصنيع العسكري، بالإضافة لتحديث المعدات والأسلحة