جاء ذلك بمناسبة احتفاء العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي يوافق الرابع عشر من يونيو من كل عام، منوهاً باستعدادات جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الأعضاء بالمنظمة نحو التعاون مع مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «مينازون»، ومع وزارات الصحة والمؤسسات والهيئات الصحية الحكومية والخاصة وبنوك الدم على مستوى العالم العربي.
تكثيف الحملات
ثمن التويجري، الجهود الدولية نحو إحياء هذه القيمة التي تدل على تكاتف المجتمعات ومساعدة الناس لبعضهم البعض، معتبراً أن التبرع بالدم هو ضرورة مستمرة في هذا اليوم وغيره، ودعا إلى تكثيف حملات التبرع لإنقاذ حياة المرضى والمصابين إثر الحوادث والكوارث والحروب والأمراض الأخرى التي تستدعي توفير الدم بصورة مستمرة.
مسؤولية وطنية
قدم الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، شكره وتقديره لمنسوبي الجمعيات الوطنية، وكل العاملين في مجال التبرع بالدم في بنوك الدم المركزية لتقديمهم أفضل الخدمات للمتبرعين بدمائهم، منوهاً كذلك بالعطاء الذي يقدمه المتبرعون ومبادرتهم التي تبعث الشعور بالسعادة للمحتاجين، وتنمي لديهم الإحساس بالمسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه إنقاذ حياة الآخرين من خلال التبرع بالدم.