آثار سلبية
أوضح اللويمي أن الأجهزة الإلكترونية ذات الإضاءة الذاتية تطلق أشعة ضوئية قصيرة تؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين «هرمون النوم»، مبيناً أن استخدام الأجهزة وقت النوم يترك آثاراً سلبية على وقت النوم وجودته ومستوى الوعي في النهار، ناهيا فكرة استخدام الأجهزة كوسيلة للاسترخاء قبل النوم للأطفال، وأن في ذلك تقليل لعدد ساعات النوم.
عزلة اجتماعية
أشار اللويمي إلى أن الأطفال الأكثر اتصالاً بالتكنولوجيا يلاحظ عليهم عزلة اجتماعية ولا يمكنهم التمييز بين الخيال والحقيقة، وأن ألعاب الفيديو والتلفاز قد يسهمان في التسبب في حدوث وباء عالمي مستفحل طبياً وعقلياً، ويعانون من تغيرات دائمة في الإحساس تظهر في شكل رعشة وتسارع في التنفس ونبضات القلب وشعور بعدم الراحة والشد، وهو ما يطلق عليه حالة نظام «الاستجابة المبالغ فيها»، وهي حالة مستدامة «حالة التأهب» لمجابهة الاعتداء من شخصيات الألعاب الافتراضية.
احتياجات الأطفال
أكد احتياج الطفل في مرحلة الطفولة من 3 إلى 4 ساعات يومياً إلى النشاط الحركي لتطوير النمو الحسي والسمعي والبصري والمكاني، وأن الأطفال الرضع الذين يعانون من ضعف عضلي ولم يحصلوا على نمو حركي مناسب أو لديهم ضعف تركيز وانتباه الأكثر حاجة لزيارة عيادات العلاج الطبيعي والوظيفي. وقال اللويمي: إن الدراسات توضح أنه كلما تضاءلت المؤثرات الحركية والسمعية والتواصل الجسدي، فإنه يحدث تضخم للمؤثرات البصرية والصوتية عند الأطفال، وأن الجمعية الأميركية لطب الأطفال، شددت على أن الأطفال دون عمر السنتين يجب ألا يستخدموا أي وسيلة تكنولوجية، وأن الأطفال فوق عمر سنتين يجب أن يشاهدوا التلفاز أقل من ساعتين يومياً، وواقعياً الأطفال يشاهدون التلفاز في حدود 8 ساعات يومياً.
اضطرابات سوء استخدام التقنية عند الأطفال:
1- الانشغال الذهني بالألعاب.
2- أعراض انسحابية عند منعه من اللعب.
3- عدم القدرة على تقليل وقت اللعب أو التوقف.
4- عدم ممارسة الأنشطة الأخرى وفقد المتعة فيها.
5- الاستمرار في اللعب مع وجود مضاعفات. الكذب على العائلة بشأن المدة التي يقضيها في اللعب.
6- استخدام اللعب لتحسين المزاج السيئ.