يعتبر الثلج المتساقط الذي يغطي الجبال أو الأشجار مورداً حيوياً للمياه العذبة لأكثر من مليار شخص حول العالم. وللمساعدة في تحديد كمية المياه العذبة المخزنة في الثلج، يقوم فريق من الباحثين بتمويل من وكالة NASA بإنشاء أداة قائمة على الحاسوب تحاكي أفضل طريقة لاكتشاف الثلوج وقياس محتواها المائي من الفضاء.

محتوى الماء

قال الباحث الرئيسي في المشروع وأستاذ بجامعة ميريلاند في كوليدج بارك بارت فورمان: "إن محتوى الماء في الثلج هو مصدر مقدس لكثير من علماء الهيدرولوجيا". وفي غرب الولايات المتحدة، يعد الثلج هو المصدر الرئيسي لمياه الشرب، كما أن المياه الناتجة عن الثلوج هي أحد المساهمين الرئيسيين في توليد الطاقة الكهرومائية والزراعة. وأن بعض التغييرات في أنماط تساقط الثلوج هي مؤشرات على تغير المناخ.


صور يومية

يتبع منهج فورمان الجديد جهود ناسا لدراسة تخصص هندسة برمجيات حاسب SWE من الأقمار الصناعية والطائرات والميدان. ومقياس التصوير الطيفي متوسط الدقة (MODIS) وهو أداة على متن قمرين صناعيين تلتقط صوراً يومية للأرض. يمكن أن تحدد MODIS الأرض والثلوج المغطاة بالثلوج على البحيرات والأنهار الكبيرة. ويمكن لمهمة قياس الهطول العالمي (GPM) وهي كوكبة دولية من الأقمار الصناعية، لمراقبة هطول الأمطار وتساقط الثلوج في جميع أنحاء العالم كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.

حملة SnowEX

تدير NASA حملة أقرب إلى المنزل تسمى SnowEX. الحملة عبارة عن برنامج مدته خمس سنوات يتضمن المراقبة المحمولة جوا ثم العمل الميداني للكشف عن الجهود. ويسمح SnowEX للباحثين بفحص التضاريس المعقدة التي قد يصعب تمييزها عن الفضاء. وستتعاون حملة الشتاء المقبل مع مرصد الثلوج المحمول جوا، والذي يقيس عمق الثلوج وخصائص الثلج.