متنزه واحد
قال المواطن عبدالله الحربي إن «عدد سكان المركز أصبح يتزايد في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، مما يتطلب وجود أكثر من متنزه للعوائل تكون مهيأة بكل ما تحتاجه من مسطحات خضراء وممرات للمشي ودورات المياه» مؤكدا أن هناك متنزها واحدا على مدخل قبة يكتظ بالمتنزهين، وأصبح استراحة للأسر المسافرة من زوار ومقيمين، كونه يقع على طريق دولي للقادم من الشرقية والشمال مروراً بالمركز.
وطالب الجهات المعنية بمتابعة مشاريع البلدية بالوقوف الميداني، خاصة المتعلقة بالمتنزهات، واستكمال المتعطل منها.
توقف مفاجئ
أبان الشاب أحمد العلوي أن «كل شاب يحلم بأن يكون هناك متنزه تلتقى به أسرته بالأسر الأخرى، تتوفر به جميع وسائل الترفية، وقبلها الخصوصية، ومتنزه المطل حديث الأهالي منذ أن بدأ العمل به، كونه يضم جلسات عبارة عن أكواخ وممرات ومواقف سيارات ومكان لممارسة رياضة المشي، ولكن العمل به توقف فجأة قبل عام دون معرفة الأسباب من قبل بلدية قبة».
وأضاف أن «المتنزه أصبح حاليا ملاذاً للحشرات والكلاب الضالة، ويفتقر للإضاءة والمسطحات الخضراء، وزراعة الأرضية»، مشيراً إلى أن الأهالي اتخذوا بالمحاذاة لمتنزه المطل طريقاً لممارسة رياضة المشي، مما يعرض حياتهم للخطر لعدم وجود إضاءة لمسافة تتجاوز 3 كيلو مترات، كون الطريق يسلكه الكثير من المارة.
ولفت العلوي إلى أن «المتنزه لا يوجد به دورات للمياه، لذلك نتمنى من بلدية مركز قبة العمل على تهيئته وتزويده بالخدمات بأسرع وقت، لما يتميز به، كونه يطل على المركز من الجهة الشرقية»، مشيراً إلى أن الإجازة الدراسية طويلة ولا بد من مكان يحوي الأسر.
مسطحات ترابية
أوضح مدير العلاقات العامة ببلدية مركز قبة محمد الخوالد لـ«الوطن» أن «المتنزه صمم ونفذت عناصره الأساسية، وهي عبارة عن مواقف وممشى وممرات عرضية».
وأضاف أن «العمل قائم لتركيب مظلات تجنبا لحرارة الشمس، إضافة إلى تركيب أعمدة إنارة جمالية بشكل كامل، ولا يبقى فقط سوى مسطحات ترابية داخل التصميم المعتمد»، لافتاً إلى أن البلدية ستقوم بتركيب زراعة، وسيتم استكمال ذلك في اعتماد مشروع جديد.