تشرح دراسة تمولها BBSRC حول ميزة توجد لدى أطفال السلاحف، وهي دراسة للمرة الأولى للآليات البيولوجية للقلب، والتي تساعد السلاحف على البقاء بشكل فريد حتى ستة أشهر دون أكسجين. ووفقا للفريق، فإن التعرض لمستويات منخفضة من الأكسجين أثناء التطور الجنيني، هو الذي يهيئ قلوب الحيوانات لتكون أكثر مرونة لما يعرف باسم نقص الأكسجين لبقية حياتهم، ويمكن ترجمة الدراسة التي أجراها الدكتور إيلان روهر والدكتورة جينا غالي من جامعة مانشستر في يوم من الأيام إلى علاجات تخفف من الأضرار، التي لحقت القلب الناجم عن نقص الأكسجين، وتم نشره في Proceedings of the Royal Society B. ووفقا للفريق، فإن التعرض لنقص الأكسجين أثناء التطور يؤدي إلى حدوث تغييرات جينية في الجينوم يمكن أن تؤدي إلى إيقاف تشغيل الجينات، والتي تعد مفتاحا لقدرة خلايا القلب السلحفاة على تحمل صفر أكسجين. وقال روهر: "نأمل الآن أن نعزل تلك التواقيع اللاجينية، التي تساعد السلاحف على البقاء لفترة طويلة دون أكسجين في سبيل تطوير العقاقير اللاجينية للتكيف مع بيئات الأكسجين المنخفضة في قلوب الإنسان."