وقال رئيس المجلس البلدي خالد العريدي إن «موضوع الزحام عند الجسر المعلق شغل جزءًا مهمًا من متابعة المجلس، حيث نفذ ورشة عمل خاصة لهذا الأمر بحضور كافة الجهات المختصة في ربيع الأول عام 1440، وخرجت بجملة من التوصيات، وتولت وزارة النقل مشكورة الجانب المتعلق بها، وشرعت في العمل على تنفيذ ما يخصها»، مؤكدًا تطلعه إلى استكمال سائر المعالجات من قبل مختلف الجهات لإنهاء الأزمة.
يذكر أن المجلس طرح عددًا من التوصيات منها: تعزيز طريق الجسر بطرق بديلة، ومساندة لدعم الحركة المرورية كطريق نجم الدين الأيوبي، إضافة إلى تطوير تصميمه بما يناسب استيعاب الكثافة المرورية، وكذلك ربط طريق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مع طريق الأمير تركي وطريق أبي بكر الصديق، لتخفيف الزحام عند الجسر المعلق. وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد أعلنت خلال الاجتماع الذي ترأسه أمير منطقة الرياض باعتماد طريق تركي الأول والجسر المعلق الذين سبق أن رفع المجلس البلدي بشأنها للجهات المختصة، ضمن برنامج أولويات تطوير شبكة طرق مدينة الرياض لعام 1441/1440، المتضمن تطوير 19 طريقا في مدينة الرياض.