وجّه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الأمير خالد بن بندر بن سلطان، بفتح أبواب أكاديمية الملك فهد لاستقبال من تم إخلاؤهم من المجمّع السكني الضخم المجاور، الذي اندلعت النار في إحدى شققه السكنية، وانطلقت منه صافرات الإنذار بالحريق.

وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف والشرطة البريطانية إلى المجمّع السكني، وتم إخراج جميع قاطنيه بسلام. ووفق توجيه السفير، توجّه فريق من السفارة للاطمئنان على المواطنين السعوديين من سكان المجمع وغيرهم من قاطنيه، وتم تأمين وجبات الطعام والمياه للموجودين في الأكاديمية، والاطمئنان عليهم حتى انتهاء التعامل مع الحريق، وعودة السكان إلى منازلهم. وثمّن عدد من الذين استضافتهم الأكاديمية هذه المبادرة الإنسانية من سفارة المملكة في لندن، وسرعة تجاوبها وما قدمته من مساعدة لإيوائهم حتى زوال الخطر. يشار إلى أن صفارات الإنذار من الحريق انطلقت، مما استدعى من جميع سكان المجمع السكني الضخم إخلاءه بشكل عاجل، وإغلاق الطرق المحيطة، ووقف الحركة المرورية. وقد اطمأنت السفارة على سلامة جميع السعوديين القاطنين في المجمّع من الحادث، وعودتهم إلى مساكنهم سالمين بعد إطفاء الحريق، والتأكد من سلامة الموقع.