مهمة إبداعية
أشار إيتكن لـCNN، إلى أنه في ساعات الليل، سيُضاء سطح المنطاد عالي التقنية، ليبدو كمجسمٍ ضوئي ضخم يستجيب للضوضاء والنشاط المحيط به، ليخلق "لحظة زمنية محددة للغاية التي يمكن أن تحترق وتختفي فجأة، إنها مهمة إبداعية ملحمية تتطلب نجاحات رائعة في مجال الهندسة والتنسيق". ولكن، على الرغم من كل المراحل التي تضمنها المشروع، سينتهي كغيره من الأعمال الفنية المؤقتة الأخرى التي سبقته بعد انقضاء الأسبوعين.
وبينما يصطدم المنطاد العملاق العاكس بتيارات الهواء في رحلته غرباً، سيعكس سطحه كل شيء في طريقه، من الكثبان العشبية في بحيرة "مارثا فينيارد" إلى التلال المشجرة والمروج الخضراء في منطقة بيركشاير.
ويُعرف إيتكن، الذي استخدم المرايا في أعماله سابقاً، بابتكار منشآت تمزج بين الأفلام والهندسة المعمارية، وتداخلات خاصة بالموقع والإنتاجات التجريبية التي تشجع العديد من الأشخاص على المشاركة بنشاط في العمل.