أطلق الفنان الأميركي دوغ إيتكن منطاد هواء ساخنا بسطحٍ عاكس بطول 100 قدم. وذلك لعمله الجديد، تحت عنوان "New Horizon"، والذي يعني الأفق الجديد، حيث سعى إلى الحصول على رؤيةٍ مختصّة من أمثال وكالة "NASA". ولا يقتصر المشروع على أنه عمل فني فقط، بل هو أيضاً مهمة بيئية من نوع خاص، بتكليفٍ من منظمة "The Trustees of Reservations" غير الربحية لحماية 118 موقعاً طبيعياً وثقافياً وتاريخياً عبر Massachusetts. وسيهبط المنطاد خلال الرحلة على مواقع ثقافية وطبيعية مهمة ومختلفة. وهناك، سيجتمع الموسيقيون، والفنانون، والعلماء، وغيرهم من المبدعين والمفكرين لمناقشة مستقبل الأرض.

مهمة إبداعية

أشار إيتكن لـCNN، إلى أنه في ساعات الليل، سيُضاء سطح المنطاد عالي التقنية، ليبدو كمجسمٍ ضوئي ضخم يستجيب للضوضاء والنشاط المحيط به، ليخلق "لحظة زمنية محددة للغاية التي يمكن أن تحترق وتختفي فجأة، إنها مهمة إبداعية ملحمية تتطلب نجاحات رائعة في مجال الهندسة والتنسيق". ولكن، على الرغم من كل المراحل التي تضمنها المشروع، سينتهي كغيره من الأعمال الفنية المؤقتة الأخرى التي سبقته بعد انقضاء الأسبوعين.


وبينما يصطدم المنطاد العملاق العاكس بتيارات الهواء في رحلته غرباً، سيعكس سطحه كل شيء في طريقه، من الكثبان العشبية في بحيرة "مارثا فينيارد" إلى التلال المشجرة والمروج الخضراء في منطقة بيركشاير.

ويُعرف إيتكن، الذي استخدم المرايا في أعماله سابقاً، بابتكار منشآت تمزج بين الأفلام والهندسة المعمارية، وتداخلات خاصة بالموقع والإنتاجات التجريبية التي تشجع العديد من الأشخاص على المشاركة بنشاط في العمل.