أبناء وآباء
قال أحد الحجاج «وجدنا هنا أبناءنا يقدمون خدماتهم لنا وكأننا والديهم، لا يتأخرون عنا بشيء، ويسعون إلى تقديم كل شيء، نحن سعداء أن تكون هذه بداية الرحلة لتنذرنا برحلة تعيننا على أداء الحج وفريضتنا، نسأل الله أن يكتب أجرهم ويتقبل حجنا».
طاقات مختلفة
تجهزت مدينة الحجاج بـ«أبو عجرم» مبكراً، بمتابعة وتوجيهات من أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، وامتلأت بالطاقات المختلفة لتكون على أهبة الاستعداد لاستقبال الحجاج وخدمتهم، حيث يتم استقبال الحجاج مساءً وتوزيعهم على مخيمات مجهزة لهم للنوم، وفي الصباح الباكر تقدم لهم وجبات الإفطار، ثم يغادرون للديار المقدسة. وهناك مجموعة من المراكز والأجنحة تقدم خدماتها للحجاج التي يحتاجون لها أثناء إقامتهم وطريقهم، من خدمات صحية وعلاجية وتوعية وإرشاد، ويشارك في تقديم الخدمات للحجاج القوات الخاصة لأمن الطرق والشرطة، ووزارة الحج والعمرة، وبلدية أبو عجرم، والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والشؤون الصحية بالجوف، والهلال الأحمر السعودي، والجمعية السعودية للعلاج الطبيعي «سبتا»، وجمعية الجوف للخدمات الصحية، وكشافة إدارة تعليم الجوف، وجوالة جامعة الجوف، ومياه وكهرباء الجوف.