كشفت دراسة جديدة أن المرضى الذين يخضعون لجراحة غير جراحات القلب هم الأكثر عرضةً للوفاة بعد أن يغادروا المستشفى مقارنةً بالفترة التي يكونون فيها داخل غرفة العمليات، حيث قام الباحثون بتحليل البيانات على أكثر من 40.000، تبلغ أعمارهم 45 عامًا فأكثر، الذين خضعوا للعمليات في 28 مركزا في 14 دولة في أميركا الشمالية والجنوبية، وآسيا وأوروبا وإفريقيا وأستراليا.

بعد الجراحة

ومن يين هؤلاء المرضى، توفي 1.8% في غضون 30 يومًا بعد الجراحة، ومثلت النزيف والإصابة في عضلة القلب والعدوى الشديدة 45% من الوفيات، وحدثت 0.7% فقط من الوفيات في غرفة العمليات، بينما 29% حدثت بعد أن غادر المرضى المستشفى.

وتم نشر الدراسة في 29 يوليو في مجلةCanadian Medical Association Journal.

تحسين الرعاية

قال باحث الدراسة الدكتور جي بي ديفيريوكس في النشرة الإخبارية الخاصة بالمجلة: «نظرًا إلى أن معظم الوفيات لدى البالغين الخاضعين لجراحات غير جراحات القلب لا تحدث في غرف العمليات، وإنما بعد ذلك، فإن الجهود لتحسين الرعاية ما بعد الجراحة في المستشفى والمنزل تكون ذات إمكانية كبيرة مهمة في تقليل معدل الوفيات».

وقال باحثو الدراسة إنه من الممكن الوقاية من بعض هذه الوفيات عن طريق الجهود التي تركز على الوقاية والكشف المبكر والإدارة المكثفة للنزيف والمشاكل القلبية.