رصدت «الوطن» عددا من قيادات موسم السودة في السودة أثناء قيامهم بأدوار وأعمال موظفي الخدمات في الموسم، للبحث عن مطالب واحتياجات ورغبات وملاحظات الزوار، وعلى رأسهم مدير المشروع حسام المدني ومدير العلاقات محمد النفيسة ومدير الفعاليات أحمد العطاس، حيث يقوم كل شخص بمهام ناقلي الزوار عبر سيارات الجولف إلى داخل مناطق الفعاليات، وهنا تبدأ مجموعة من الأسئلة للزوار الداخلين إلى مناطق الفعاليات، عن الجهة التي يرغبون التوجه إليها، وكيف وصل إليهم خبر الفعاليات، ولماذا اختاروا الموقع الذي طلبوا زيارته، وبعد إنزالهم في الموقع المحدد تتم العودة بأشخاص مغادرين للموقع، وتبدأ أسئلة جديدة مختلفة عن أسئلة القادمين ومنها كيف ترون الفعاليات، وماذا ترغبون إضافته وكيف ترون مستوى الخدمات، وما هي أبرز الملاحظات.

تلبية الرغبات ومعالجة الأخطاء

أكد مصدر لـ»الوطن» أن ما يتم من حوار بين الزوار ومن كان معهم من قيادات الموسم يتم تدوينه، ومن ثم عرضها في اجتماع الساعة السادسة في اليوم التالي، وطرق البحث عن التطوير ومعالجة الأخطاء وتلبية الرغبات، وقال المصدر هناك أمور تم إضافتها بعد انطلاق الموسم، ويأتي ذلك من ضمن ملاحظات الزوار ومنها نقطة بيع الأكلات الشعبية للمنطقة، إضافة إلى مركز هدايا، ومطالب أخرى العمل جار على تنفيذها.

وأشار المصدر إلى أن كافة الرغبات والمطالب والملاحظات يكلف بها أشخاص معنيون بالإشراف والمتابعة والمعالجة، وليس هناك أي تهميش لأي فكرة أو رأي، وحتى الأطفال يتم توجيه الأسئلة لهم حول أهم وأبرز المواقع التي تجذبهم ويحبونها وأفضل الألعاب.

وأوضح المصدر أن هذا الدور الذي يمارسه مسؤولون بموسم السودة انعكس على نجاح العمل وتميزه وحسن أدائه.