فيما يحتوي المخ البشري على ساعة رئيسية تحافظ على تزامن بقية الجسم، باستخدام إشارات ضوئية من العين للحفاظ على الوقت مع البيئة. نجد أن النباتات لا تملك عقلا للحفاظ على تزامن ساعاتها، ويبدو أن لكل خلية في النبات ساعة خاصة بها، وتنسيق جزئي يسمى تنظيم الذاتي المحلي.

الإيقاعات الخلوية

توصل بحث إلى أن جميع الخلايا في النباتات يوجد لديها تنسيق جزئي، من خلال ما يسمى تنظيم الذاتي المحلي، وهذا هو الذي يجعل الخلايا النباتية تواصل توقيتها مع الخلايا المجاورة.

ووجدت الأبحاث السابقة أن وقت الساعة يختلف في أجزاء مختلفة من النبات، يمكن اكتشاف هذه الاختلافات عن طريق قياس توقيت القمم اليومية في إنتاج بروتين الساعة في مختلف الأعضاء، وفقا لموقع phys.org.

وذكر المؤلف جيمس لوك قائلا: "قد تكون عملية صنع القرار المحلي بواسطة الخلايا، بالإضافة إلى الإشارة بينها، هي الطريقة التي تتخذ بها النباتات القرارات دون عقل، يسمح للخلايا في أجزاء مختلفة من النبات باتخاذ قرارات مختلفة حول كيفية النمو، ويمكن للخلايا الموجودة في الملف الجذر والجذر تحسين النمو بشكل منفصل، وفقا لظروفها المحلية. قد يفسر هذا كيف تكون النباتات قادرة على تكييف نموها وتطورها باستمرار لمواكبة التغيرات في بيئتها، والتي يطلق عليها العلماء "اللدونة"، إن فهم كيفية اتخاذ القرارات للقرارات ليس أمرا مثيرا للاهتمام فحسب، بل سيساعد العلماء على استنباط أنواع نباتية جديدة يمكنها الاستجابة لبيئتها المتغيرة بشكل متزايد مع تغير المناخ.