أثار خبر وفاة جيفري إبستاين، أثناء تواجده في إحدى زنزانات السجن الفيدرالي، غضب الكثير من الناس، ودفع إلى التساؤل كيف كان ذلك ممكنًا، بما أن إبستاين كان سجينًا من النوع الذي يتطلب الكثير من الإشراف، نظرا لأنه شخص غني ومعروف ومتهم بجرائم جنسية لـ(القاصرات) وحاول سابقًا على ما يبدو الانتحار، لذا قام موقع "npr" عبر برنامج سكايب من مورغانتاون بالتواصل مع كاميرون ليندسي، الذي لديه عشرات السنوات من الخبرة في الإصلاحيات.

إجابات ليندسي

قام مايكل مارتن بطرح سؤاله الأول لليندسي قائلا: نظرًا لخلفيتك وخبرتك، كيف كانت ردة فعلك عندما سمعت أن إبستاين قد توفي أثناء تواجده في سجن مركز متروبوليتان الإصلاحي في مانهاتن؟" ، ليرد ليندسي عليه قائلا: إنها صدمة فظيعة وفشل ذريع للمنشأة، ويجب ألا يحدث مطلقًا بناءً على مجمل الظروف وما كان معروفًا.

مبررا ذلك بأن المكتب الفيدرالي للسجون ارتكب خطأين بخصوص هذه المسألة بقوله: "من فهمي أن محاولة إبستاين السابقة في الانتحار في شهر يوليو قِيل إنه قد تم سجنه مع سجين آخر. على الرغم من أنه لم يحدث أي شيء كارثي بسبب ذلك، وذلك من منظوري، قد يكون خطأً شديدًا من ناحية الحكم التصحيحي الإصلاحي السليم، ويرجع ذلك لأنه في الثقافة الفرعية للسجون، أن قتل سجين مثل إبستاين يعتبر وسام شرف بالنسبة للعديد من السجناء. وإنه هدف مثالي للموت. فشخص ملياردير، سيراه الناس على أنه شخص ناعم وغني وذو سلطة، بالإضافة إلى أنه تورط في الإتجار بالبشر والاعتداءات الجنسية على الفتيات. لذلك يعتبر هدفا مثاليا لأن يُقتل. وعلى الرغم من أنه لم يحدث أي شيء كارثي كما قلت، فذلك كان خطأ في الحكم. ويثير الشكوك، كما تعرف، ما الذي يحدث هنا من ناحية اتخاذ القرارات. بعد محاولته الانتحار، من رأيي، كان يجب أن يخضع لمراقبة الانتحار.