وكان الفقيد قد عانى من تداعيات عارض صحي طويل انتهى بتعرضه لنزيف في الدماغ استدعى دخوله العناية المركزة منذ أكتوبر الماضي.
ويُعد السريحي أحد أقطاب الصحافة ورموز الحداثة الأدبية في المملكة، ولقد اشتهر بفكره النقدي الرصين ومساهماته في تحليل الخطاب الشعري والسردي، ومن أشهر مؤلفاته "الكتابة خارج الأقواس" و"غواية الاسم".
وارتبط اسمه بالحراك الثقافي الذي شهدته البلاد منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وبرز كصوتٍ يدافع عن الأسئلة الكبرى في الأدب والفكر، وينحاز إلى التجديد بوصفه ضرورة معرفية لا ترفًا ثقافيًا. كما عُرف بحضوره في الندوات والمؤتمرات والحوارات الثقافية، حيث كان صوتًا حاضرًا في النقاشات المرتبطة بالحداثة، والهوية، وتحولات الخطاب الأدبي.
وللسريحي تجارب شعرية ألقى بعضها في مناسبات ثقافية، ونشر عددًا منها في مجلات وصحف داخل السعودية وخارجها، كما أن له مشاركات في تحكيم جوائز عدة، منها: جائزة الشاعر محمد الثبيتي، وفي عام 1443هـ/2021م نال عضوية مجلس إدارة أول جمعية مهنية للأدب في السعودية.