تدوير الفترات
أكد مدير التعليم الدكتور إبراهيم أبو هادي، على هامش اللقاء الأول للإشراف التربوي والقيادات المدرسية الذي عقد أول من أمس، أن القرار أتى من الوزارة من أجل مصلحة الطلاب والطالبات لتعويض الفاقد التعليمي، وأضاف أن لدى مديري المكاتب صلاحيات بهذا الخصوص في تدوير الفترات ووضع المقترحات، وأن العمل جار على إعادة تأهيل وتأثيث 18 مدرسة في العارضة و11 في صامطة لشغلها بالدراسة عند الانتهاء من صيانتها، ورصدت الدولة مبالغ مالية في هذا الجانب، مشيرا إلى أن قادة وقائدات المدارس يستطيعون تذليل العقبات أمام تلك المعوقات بما يرونه مناسبا مع وضع مدارسهم وطلابهم، ولديهم صلاحيات في عدد من الجوانب.
المحور الثاني
ركز المحور الثاني من اللقاء على معاناة العديد من المدارس بسبب ضعف التكييف وعدم توافر قطع غيار لبعض المكيفات التي تحتاج إلى صيانة، حيث طالب عدد من القادة والقائدات بتجهيز المدارس بوسائل تكييف قبل انطلاق العام الدراسي، ووجه المدير العام مسؤول الصيانة بحل المشكلة في كافة المدارس التي تعاني هذا الجانب، فيما تناول العديد من الحاضرين والحاضرات من قادة المدارس مشكلة ضعف تقنيات الإنترنت في مدارسهم، ووعد مدير التعليم بتوفير وسائل النقل في بعض المدارس، وإنهاء عزوف الشركة المشغلة عن التوجه إلى المدارس الواقعة بالقرى البعيدة والنائية، فيما طالب بعض القادة في مداخلاتهم بإنهاء مشكلة المباني المتعثرة وإيجاد حلول عاجلة، حيث إن بعضها مر عليه أكثر من 4 سنوات دون حل.