الشراكة القوية
يعد المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات رمزا للعلاقات الوطيدة بين حكومتي المملكة واليابان، ودليلا على الشراكة القوية بين مصنعي السيارات اليابانيين وموزعي السيارات اليابانية في المملكة، وهم مؤسسو المعهد وشركاء فيه، والذين يقدمون وظائف مضمونة للشباب السعودي الذين يتمكنون من العمل في ورش ومراكز الصيانة التابعة لتلك الشركات عقب تخرجهم من المعهد.
استحقاق
أكد القنصل العام لليابان بجدة ماسايوكي مياموتو «على أن المعهد يعتبر نموذجا للتعاون البناء بين بلدينا الصديقين في نقل التقنية اليابانية وثقافة العمل اليابانية إلى الجيل السعودي الشاب»، مضيفا «بكل جدارة استحق المعهد هذه الجائزة التي أتت تتويجا للجهود الكبيرة التي قدمها المدير التنفيذي للمعهد وأعضاء هيئة التدريس ورعاة المعهد الذين استطاعوا تطوير المعهد منذ تأسيسه، ليصبح من أهم روافد الأيدي الوطنية الماهرة لسوق السيارات السعودي وأحد أهم روافد برامج السعودة والتوطين». وتمنى ماسايوكي مياموتو للمعهد المزيد من التوفيق والنجاح ولبلادهم التطور والازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
إنجازات متميزة
أوضح المدير التنفيذي للمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات سالم حسن الأسمري «أن تكريم المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات لكون إنجازاته متميزة على المستوى العالمي وتقديرا لإسهامات المعهد في دعم علاقات الصداقة بين المملكة العربية السعودية ودولة اليابان الصديقة». وأضاف المدير التنفيذي للمعهد «هذا التكريم يعزز التفاهم ويعبر عن دعم اليابان لنشاطات وإسهامات المعهد التي أهلته إلى الفوز بهذا التكريم، حيث إن المعهد هو الجهة الوحيدة التي تم اختيارها لهذا التكريم في المملكة العربية السعودية ضمن 62 جهة من جميع أنحاء العالم». وقال الأسمري «هذا التكريم هو تكريم للمملكة العربية السعودية ثم للشركات المؤسسة للمعهد العالي السعودي الياباني للسيارات، وتكريم لإدارة ومنسوبي المعهد وطلابه».