وبعد ارتكابه الجريمة قام بالقيادة هربا بسرعة جنونية باتجاه محافظة أبي عريش ليقرر بعد ذلك الانتحار بالاصطدام بأحد المباني الخرسانية المجاورة للطريق مما أدى لانشطار المركبة الخاصة به عدة أجزاء ووفاته بداخلها.
ويشار إلى أن الجاني سبق أن قام بقتل زميله في العمل بطلق ناري عن طريق الخطأ قبل ثلاث سنوات، وتم التنازل عنه من أهل الدم وترك بعدها العمل، وذكر شهود عيان أن حياة الجاني تدهورت بعد قتل زميله ويعاني من اكتئاب نفسي وعزلة، وذكر مصدر أمني أن التحقيقات لا تزال جارية حول القضية لمعرفة الدوافع والملابسات.