استغرب عدد من المواطنين والمزارعين بمحافظة خباش في نجران من هدر المياه بالأشياب الخاصة، التي تزايد الطلب عليها لعدم تشغيل الأشياب الحكومية التي أنشأتها المديرية العامة للمياه، وتكلفت ميزانيات باهظة، ولم تستفد المحافظة منها، مطالبين بالحفاظ على مخزون المياه في الأراضي الزراعية للمحافظة.

وقال حسين هادي آل منصور، وحمد آل كليب، إن أعداد الأشياب يضر بالمخزون المائي للمحافظة، بعد أن اعتقدنا أنه بوصول السيول خلال عام للمحافظة سيعود مخزون المياه الجوفية بعد فتح وادي نجران وتنظيفه. وطالب حمد آل قراد، بوقف وجود الشركات والمؤسسات التي تنقل المياه إلى خارج المحافظة.

وأضاف المواطن سالم اليامي: تتزايد الأسعار ارتفاعا في بعض الأشهر ولا تستقر، ونعاني طول الانتظار للحصول على الماء من الأشياب، بسبب رفع الأسعار وعدم فتح الأشياب الحكومية. كما أن وجودها داخل الأحياء يسبب خطرا لسالكي الطرق وازدحام الشوارع. ففتح الأشياب الحكومية يسهّل على المواطنين السعر ووجود المياه بشكل مستمر.


وفي رده على استفسار «الوطن»، قال المتحدث الرسمي للإدارة العامة لخدمات المياه بمنطقة نجران، فايز علي لسلوم: أصبحت مصادر المياه بما فيها الأشياب الخاصة من المهام التابعة لفرع وزارة البيئة والمياه والزارعة، ولم تعد تتبع خدمات المياه. وبالنسبة للأشياب التابعة لإدارتنا، فإن الأشياب الموجودة في محطة شرق خباش تخدم المحافظة للشرب، وليست لأغراض الإنشاءات وغيرها. كما أن الأشياب الموجودة داخل محطة الضخ بالمحافظة للطوارئ فقط، ويمكن لأي مستفيد تزويدنا برقم العداد للتأكد من خدمته.