فبعد ظهر الأربعاء، أخفضت سلسلة متاجر «كاونتداون» الأضواء وأوقفت الموسيقى في الخلفية، وحصرت الإعلانات ما عدا الطارئة، وتوقفت مؤقتا عن ملء الرفوف، فضلا عن اتخاذ تدابير أخرى لتهدئة الأجواء.
وأكدت مديرة السلسلة كريستن دينان، «أن هذه الإجراءات تحدث أجواء شبيهة بتلك السائدة في المكتبات، ويميل الناس إلى التكيف مع الوضع والتصرف بهدوء».
وأبصرت هذه الفكرة النور العام الماضي، عندما كانت دينان تحاول مساعدة سكان بلدة ريفية شمالية في المتجر الذي كانت تديره وقتها، فاقترح عليها أحد أفراد الطاقم هذه التدابير، بناء على تجربته الصعبة في التبضع مع ابنه المصاب بمرض التوحد.
وكشفت دينان أن التفاعل مع المرحلة التجريبية في عدة متاجر كان إيجابيا جدا، مما أدى إلى اعتماد هذه المبادرة على الصعيد الوطني هذا الشهر في متاجر «كاونتداون».