علمت «الوطن» من مصادر مطلعة أن الجهات الأمنية حققت مع العاملين في معرض عمارة خادم الحرمين الشريفين، حيث تم استدعاء عدد من الموظفين والجلوس معهم وسماع أقوالهم حول الحادثة التي حاول من خلالها الوافد التركي سرقة عدد من الآثار الكائنة في المعرض، ولكن تم ضبطه والقبض عليه دون أن يحصل على أي قطع أثرية، إضافة إلى أنه تم إغلاق المعرض ومنع الزيارة لليوم الثالث لوجود أعمال الصيانة التي تواصل عملها منذ أن تم ضبط الوافد التركي، بينما أكدت المصادر أن الأمن الخاص بمعرض عمارة الحرمين الشريفين أصبح يتواجد بكافة أرجاء المعرض وعلى مدار السور الذي تقطن بداخله الآثار والمتحف، حيث كانت في السابق الحراسة تتركز بمداخل المعرض.
من جانبه أوضح المشرف على كرسي الملك سلمان لدراسة تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى الدكتور حسين الشريف لـ»الوطن» أن القيمة النقدية للآثار الموجودة في معرض عمارة الحرمين الشريفين تتجاوز المليارات، وذلك لما لها من قيمة مادية ومعنوية وثقافية وروحية، إضافة إلى أن هذه الآثار هي تاريخ طويل يعكس مدى خدمة المسلمين للحرمين المكي والمدني عبر معرض يصف مدى تطور العمارة في الحرمين الشريفين على مر العصور.