ألغت وزارة الصحة فكرة ترميم مستشفى الأنصار عقب إصلاح جزئي بدأ في 17 أكتوبر الماضي، بعد إخلاء المستشفى احترازيا؛ عقب ظهور تصدعات في المبنى الملاصق، وطالبت الوزارة بإغلاق المستشفى لحين وضع حلول أخرى مجدية للمبنى الذي أُنشئ منذ 40 عاما تقريبا.

وكانت لجنة ثلاثية وقفت على المبنى لتشخيص حالة المستشفى، وإصدار تقرير حول إعادة العمل به، ومثلت في اللجنة وزارة الصحة والدفاع المدني والأمانة لتقييم البنى التحتية والهيكل الأسمنتي قبل إصدار القرار الأخير، وبدأت مديرية الشؤون الصحية نقل التجهيزات من المبنى وتوزيع الأطباء والطاقم الفني على باقي المستشفيات والمراكز، ووضع حلول قصيرة المدى لخدمة زوار المسجد النبوي والسكان بعد إغلاق المستشفى. وأشارت مصادر إلى أن المديرية وضعت حلولا عاجلة لتخفيف الضغط على المستشفيات بالبحث عن موقع بديل مؤقت للمستشفى في الفترة المقبلة، وزيادة الخدمات العلاجية بالمراكز الصحية، وتفعيل أقسام الطوارئ لاستقبال الحالات الحرجة والتعامل معها.