أصبحت المهارات الناعمة القوية والذكاء العاطفي والشخصيات المهنية الآن ضرورية أكثر من أي وقت مضى، وقد يكون من الصعب تحديد ما شخصيتك المهنية، ودون معرفة ذلك، فإن هؤلاء في النهاية السفلى من مقياس الذكاء العاطفي.

7 شخصيات لم تنجح مطلقا في العمل وعلاماتها، وفقا لموقع «businessinsider»:

النمّامة / المغتابة


تسعى هذه الشخصية باستمرار إلى البحث عن معلومات عن حياة الزملاء الشخصية والمهنية، ومن مشاركتها هذه المعلومات مع المكتب. وتقضي غالبية وقتها في الحديث عن سياسات المكتب بدلا من المشاركة النشطة في عملهم. يواجه أعضاء الفريق صعوبة في الثقة بهذه الشخصية ونظرتهم الشكاية تجاه مقر العمل، وكثيرون يبتعدون عن الشراكة معها.

دائمة الموافقة

هذه الشخصية تقول «نعم» دائما، وتواجه صعوبة في قول «لا» للمهام الجديدة، وحتى الأفكار السيئة وزملاء العمل غير المحترمين. وفي حين أن ميولهم في الابتعاد عن الاختيار يظهر بالطيبة، إلا أن عدم مشاركتهم بمداخلات تكون ضارة على فريقهم لعدة أسباب. وتواجه عادة صعوبة في إدارة الأولويات، مما يتسبب في تأخر الفريق.

دائمة الرفض

عكس الشخصية السابقة، وهي شخصية مقاومة لأفكار الآخرين، وأصحابها يفضلون الإجراءات التي يكونون معتادين عليها، وتجعلهم يعملون بحيث يستمرون في المكان، عادة على حساب التقدم.

وتقضي هذه الشخصية كثيرا من الوقت في فرض التوجيهات، وتواجه صعوبة في الثقة بأعضاء الفريق، وتمنعهم من إنتاج أفضل ما يمكنهم في العمل.

الضحية

بغض النظر عن دور الضحية، فإن هذه الشخصية ترى كل شيء يحدث لها في النطاق المهني على أنه بالتأكيد ليس ذنبها. وتواجه صعوبة في تحمل مسؤولية تأخر مواعيد التسليم أو الأخطاء المهنية، ولديهم عادة سيئة في تمرير اللوم على الأعضاء الآخرين. وتعتقد أن القوانين لا تنطبق عليها، وعادة تخسر ثقة فريقها بشكل سريع.

المتذاكية

تعتقد أنها الأذكى في المكتب، وبالنسبة للشخصية المتذاكية، فالقانون هو إما طريقتي وإلا فلا، وإذا حدث شيء خاطئ ما، فالسبب هو أن الفريق لم يلتزم بخطتها، أما إذا حدث شيء صائب، فذلك بسبب عبقريتها. وهي شخصية سريعة في طرد الآخرين، وتبدو متعجرفة في الاجتماعات والعلاقات الخارجية، مما يجعل من الصعب عليها اكتساب ثقة الآخرين، أو تنفيذ أفكارها العبقرية.

الانفعالية

قد تكون هذه الشخصية بالغة من العمر 60 عاما، ولا تزال غير قادرة على فهم كيف تتحكم في انفعالاتها. وهذه الشخصية معرضة للسلوكيات المتقلبة في المكتب، عندما لا يحدث شيء ما كما تريد، وتواجه صعوبة في إدارة المكتب بشكل مناسب. وأصحابها تنعكس عواطفهم عن طريق انفعالاتهم، كالصراخ وغيرها. هذه الشخصية تحكم بالتخويف، وعادة تعطل أفضل عمل للفريق.

المتسلقة الأنانية

في حين أن الطموح مهم في أي مهنة، إلا أن الشخصية الحالمة تأخذ هذا الطموح إلى مستوى آخر. ويتمحور مجمل مهنتها حول التسلق نحو القمة، وستقوم بذلك بأي وسيلة كانت، ومعرضة لأن تقوم بنسب أفكار الآخرين إلى نفسها، وتكرار المعلومات في الاجتماعات كي تبدو بمظهر جيد أمام المساهمين، ملقية بالآخرين عرض الحائط، وترفض مساعدة الآخرين، كي تضخم من مظهرها.