وأمرت الحكومة الصينية التي اتهمت يومها بالتساهل، بتعليق أبحاث العالم وفتح تحقيق في القضية. وقضت محكمة في شيجين في جنوب البلاد -حيث أجرى العالم أعماله- بسجنه بعد إدانته بتهمة «التلاعب جينيا بطريقة غير قانونية بأجنة، بحسب ما أوضحت وكالة الأنباء الرسمية.
وأضافت الوكالة أن ثلاثة أطفال معدلين جينياً ولدوا جراء هذه الأبحاث. وأكدت السلطات الصينية في يناير 2019 أن امرأة ثانية كانت حاملاً بطفل عدلت جيناته، إضافة إلى الطفلتين التوأم. لكن لم يتم تأكيد ولادة الطفل الثالث.