بعد تأخير دام 72 ساعة والتباطؤ واختلاق مشاهد وأكاذيب، اضطر حسن روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي وهيئة قيادة القوات المسلحة للنظام للاعتراف أمس بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ قوات الحرس.

واعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي أن هذا اعتراف متأخر على مضض جاء بعد الاحتجاجات وعمليات الكشف الواسعة التي قام به المواطنون، ونشر الصور والفيديوهات وتأكيد عملية الإسقاط من قبل أمريكا وكندا وبريطانيا والناتو، وغيرها من المراجع الدولية، لافتة إلى أن العديد من قادة النظام بمن فيهم المتحدث باسم روحاني ورئيس هيئة الطيران للنظام قد ادعوا أن الطائرة قد سقطت بسبب خلل فني.

الجرائم الكبيرة

وجدّدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعازيها لذوي الضحايا وعموم الشعب الإيراني، وأكدت أن هذه هي واحدة من الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها الفاشية الدينية والتي لا يسامحها الشعب الإيراني ولا ينساها.

وبينت أن النظام -وفق اعتراف وزير خارجيته- قد أبلغ الحكومة والجيش العراقي وعن طريقها لأمريكا قصفه للعراق مسبقًا، ولكنه امتنع عن إبلاغ المواطنين الإيرانيين وعن الأمر بوقف الرحلات الجوية، في حين أنه في حالة الحرب وحالة التأهب للدفاع الجوي في كل العالم، تتوقف الرحلات الجوية فورًا.

مسؤولية خامنئي

وأكدت السيدة رجوي أن نظام الملالي ينوي من خلال أعمال الدجل وذكر أسباب وذرائع تثير السخرية، إفلات المسؤولين الرئيسيين عن هذه الكارثة من المحاسبة، مضيفة أن المسبب الرئيس هو خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس الذين يجب محاكمتهم ومعاقبتهم بسبب هذه الجريمة الكبيرة.