كشف بنك أوف أمريكا، أن صناديق الأسهم والسندات العالمية شهدت المزيد من التدفقات في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، وأن من المرجح أن تستمر «مرحلة الصعود» التي لا تستند إلى عوامل منطقية في الأسواق في الربع الأول إذا واصل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ضخ السيولة.

وقال بنك أوف أمريكا مستندا إلى بيانات إي.بي.إف.آر «إن صناديق السندات جذبت 16.2 مليار دولار وإن صناديق الأسهم استقطبت 8.5 مليارات دولار في الأسبوع الماضي حتى في الوقت الذي اهتزت فيه الأسواق بفعل مخاوف بشأن انتشار فيروس مميت في الصين».

وفي إشارة إلى وفرة في الأسواق، قال بنك أوف أمريكا «إن الذروة التي بلغها كل من تكوين المراكز في الأسهم وضخ بنوك مركزية للسيولة، والانخفاض الشديد للتقلب في أسواق الصرف، وتكوين السندات لفقاعات، وبلوغ عوائد السندات مستويات متدنية جديدة من بين المحفزات التي قد تخرج موجة الصعود عن مسارها». وقال البنك إنه سيشتري عقد خيار بيع، الذي يستخدمه المستثمرون للتحوط من انخفاضات في الأسعار، مع اقتراب المؤشر ستاندرد آند بورز 500 من مستوى 3500 نقطة.