حددت دراسة حديثة 8 مشاكل بيئة تواجه البيئة بالمملكة كان أبرزها المخلفات التي تتركها مصانع الأسمنت، والمخلفات الكيميائية والطبية الضارة، فضلا عن مخلفات الوقود والزيت الثقيل، بالإضافة للزيادة السكانية السريعة للمدن والتي أدت لزيادة كمية النفيات خلال 7 سنوات بنسبة 42.2 %، في حين ارتفع إنتاج الفرد من النفايات بنسبة 20 %.

وذكرت دراسة المشاكل البيئية وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة والمقدمة بمنتدى الرياض الاقتصادي، أنه بالإضافة للمخلفات والنفايات فإن البيئة بالمملكة تعاني من الصيد الجائر للثروة السمكية، والرعي الجائر والتصحر، ومياه الصرف الصحي، وتلوث مياه الآبار بمادة الزرنيخ.

الضغط السكاني


أشارت الدراسة إلى أن زيادة عدد السكان يزيد من الضغوط على الاستخدام والاستثمار في الموارد الطبيعة ويزيد الطلب عليها، كما يزيد من إنتاج النفايات وتدهور الأنظمة البيئية، حيث قفز معدل سكان المملكة من 22.6 مليون نسمة في 2004 إلى 33.4 مليون نسمة في 2018، ويتوقع أن يصل العدد 38.5 مليون نسمة في 2030، وصاحب النمو السكاني ازديادا في معدل انبعاث ثاني أكســـيد الكبريت وأكســـيد النيتروجين والدقائـق العالقة، وتزامن ذلك مع ارتفاع عدد محطات توليـد الكهرباء وتحليـة المياه، حيث تركز التلوث البيئي الناجم عن المركبات في الرياض وجدة والدمام، كما تساهم العواصـــف الغباريـــة والرمليـــة فـــي تلوث الهـــواء وانجـــراف التربة الســـطحية وتزايـــد حالات الإصابة بأمـــراض الجهاز التنفســـي والحساســـية والربـــو، ويؤدي إلى الكثير مـــن الخســـائر الاقتصادية، كما زاد تلوث الهواء نتيجة تكسـير الصخور وتطاير الغبار والدخان والأبخرة الملوثة نتيجة تفاعل المواد الكيماوية واســـتخدامها في صناعة التعدين، حيث بلغ معدل الوفيات بسبب تلوث المنازل والهواء المحيط حوالي 1.6 فرد لكل مئة ألف من السكان عام 2014.

مشكلة النفايات

ازداد إنتاج المملكة من النفايات الصلبة بين 2010 وحتى 2014 بحوالي 42.2 % حيث بلغت في 2010 حوالي 11.56 و16.44 في 2017 كما ازداد إنتاج الفرد من النفايات بنسبة 20 %، كما ازدادت النفايات الصناعية الصلبة من 150.2 ألف طن في 2010 إلى 270.90 ألف طن في 2017 وتركزت طرق التخلص منها بطرق الردم، والحرق، والتدوير، في حين ارتفعت النفايات الطبية من 47 ألف طن في 2015 إلى 53 ألف طن في 2016 وبمعدل 2.25 كجم لكل سرير طبي يوميا.

تلوث التربة والغذاء

أشارت الدراسة إلى أن تراكم الأسمدة الكيماويـــة والمبيـــدات أدى إلـى تلـــوث كل من التربـــة والميـــاه الجوفية المتجـــددة وغيـــر المتجددة وارتفـــاع محتواهـــا النيتروجيني، وبالتالي إمكانيـــة انتقال هذا التلـــوث إلـــى النبات والحيـــوان ثم إلى الإنسان، حيث بلغ معدل الوفيات الناجمة عن التسمم غير المتعمد حوالي 0.17 فرد لكل مئة ألف من السكان عام 2017، وكان أبرز مصادر التلوث التلوث بالمـــواد المشـــعة التي تؤثر على الأغذية نتيجة تســـاقط الغبـــار الذري على النبـــات والتربـــة الزراعيـة، أو تلوث الغذاء بالأسمدة الكيميائية والمبيدات.

شح المياه

تعرضت المياه الجوفية للاستنزاف المســـتمر خلال الســـنوات الماضية، بشـــكل يفـــوق معدلات التغذية الاستعاضة ممـــا يجعـــل المملكة أمـــام تحديات كبيرة في تلبيـــة الطلب على الميـــاه للأغراض البلديـــة والصناعية والزراعية، بســـبب النمو الســـكاني والاقتصادي المتزايد، حيث ازداد الاستهلاك المائي من 17.788 مليون متر مكعب في 2008 إلى 23.350 مليون متر مكعب في 2017 وكان الاستهلاك الزراعي يمثل 83.44 % من ذلك الاستهلاك.

وأشارت الدراسة إلى زيادة استهلاك المياه للزراعة فإن معظم مساحة المراعي الطبيعية تقع في المناطق التي يقل فيها معدل هطول الأمطار عن 100مم في السنة، وتعاني من النمو الكبير في أعداد الماشية، والتوسع في الزراعة غير المستدامة على حساب أراضي المراعي، والاحتطاب للشجيرات الرعوية وحرمان الحيوانات منها، والتوســـع العمراني في المدن الرئيسة وما تطلبه مـــن اللجوء إلى أراضـــي المراعي للحصـــول على المواد الأولية للبناء وردم الطـــرق العامة، بالإضافة إلى دخول قطعان الماشية من الدول المجاورة، والرعي الجائر، والممارسات السلبية أثناء التنزه، وفترات الجفاف.

البيئة المائية

تشير الدراسة إلى أن الممارسات الخاطئة في صيد الأسماك ونمو الاستزراع السمكي في البحر الأحمر والخليج العربي والـــردم والتجريف أدت إلى تدهور فـــي النظم البيئية الساحلية والبحرية، وانخفاض عدد أشجار المانجروف بنسبة 70% بـيــن عـــامي 1985 وحتى 2013، وابيضاض الـشعب المرجانية، كما أدى الصيد الجائر إلى تهديد كل من أسماك القرش وأسماك الفراشــة وأســـماك الزينة، كما تدهـــورت إنتاجيـــة المراكــب التقليديـــة والصناعيـة بالمصايـــد البحريـة بسبب تلوث البيئة المائية والصيد الجائر، حيث تناقصت نسبة الأرصدة السـمكية ضمـن مستوى مستدام بيولوجيـا مـن 87 %عام 2013 إلى 54 % في 2017.

أبرز المشاكل البيئية بالمملكة

مخلفات مصانع الأسمنت

مخلفات وقود الزيت الثقيل

الزيادة السكانية السريعة للمدن

المخلفات الكيميائية والطبية الضارة

مياه الصرف الصحي

الرعي الجائر والتصحر

الصيد الجائر للثروة السمكية

زيادة النفايات 42.2 %

2010 11.56 مليون طن

2017 16.44 مليون طن

زيادة إنتاج الفرد من النفايات 20 %

2010 1.16 كجم يوميا

2017 1.38 كجم يوميا

النفايات الطبية

25 % منها خطرة

75 % غير خطرة

عدد الأسرة 70.844

2015= 47 ألف طن

2016= 53 ألف طن

إنتاج النفايات الطبية

2.25 كجم لكل سرير باليوم

تلوث التربة الزراعية بالأسمدة والمبيدات

2000= 386.2

2016= 615

نصيب الهكتار من الأسمدة

2000= 345

2016= 601

تلوث البيئة المائية والصيد الجائر طن لكل مركب:

البحر الأحمر 2000

المراكب التقليدية= 1.95

المراكب الصناعية= 39.53

2017

المراكب التقليدية= 2.85

المراكب الصناعية= 33.18

الخليج العربي=

2000

المراكب التقليدية= 13,26

المراكب الصناعية= 16.65

2017

المراكب التقليدية= 20.95

المراكب الصناعية= 10