هذه الكلمة كانت عنوان «البوستر» الذي نشره حساب «وزارة الإعلام»بتويتر«على لسان»وزير الإعلام«الجديد.

ولي مع هذه»الكلمة«وتعليقات الناس عليها»ثلاث وقفات«:

الأولى: ولاة الأمر -وفقهم الله وأعانهم- هم أعرف بالحقائق، وأعلم بالدقائق، وأحكم بالقرارات.

الثانية: هذا»الحكم«من معاليه هو الذي قلناه هنا على هذا»العمود«تجاه»بعض«الوزارات، وقد لاحظت الكثير من النجاحات والإخفاقات في الإعلام خلال السنة الماضية، وكتبت عنها عدة مقالات مثل (قنوات غائبة) و(G20 نموذجاً)، وإذا كان»الأداء غير مرضٍ تماماً«في هذه الوزارة، فهو كذلك في وزارات وأجهزة»أخرى«.

الثالثة: ليس من الفروسية ولا الشجاعة أن يكون حالك (إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه)، وحالي في هذه الزاوية أن أنقد المسؤول وهو على كرسيه، ولكن بعد رحيله لن يجد مني إلا الذكر الحسن، وليس كحال الكثير الذين جمعوا بين سَوْأتين، فتراهم يطبلون للمسؤول وهو على كرسيه، ثم يهاجمونه بعد رحيله، وليس من»العدالة«أن يكون على كرسيه»فرعون«وبعد كرسيه»ملعون«، وهذه الفئة من الناس الذين جمعوا بين التملق والفجور لا تحيا بهم أمه ولا ترتقي بهم أوطان.

وهذه البلاد قد رزقها الله حكاماً حكماء توارثوا "السمت" الملكي منذ ثلاثة قرون، ولكن بعض المسؤولين ليسوا على مستوى الطموح، فالسعودية العظمى الجديدة تستحق وشعبها أكثر مما تحقق، وتستطيع برجالها ونسائها تحقيق المزيد.