تحول لاعب كرة الطائرة بنادي اليرموك الأوكراني رومان إلى فنان يجيد إتقان الفنون الشعبية بمنطقة جازان بكل براعة، بعد تعليمه على يد لاعبي الطائرة، في وقت حازت مشاركة اللاعب المجتمعية إعجاب وثناء الرياضيين بالمنطقة، ويعد نادي اليرموك الوحيد بجازان، الذي يعمل على تشجيع اللاعب الأجنبي من خلال العمل على تأقلمه بالمجتمع، وعدم تقييده بالشروط.

اندماج

يقضي اللاعب الأوكراني بعد فراغه من التدريبات، حياته الخاصة في حي السلام بمحافظة أبوعريش، واندماجه بشكل سريع في تعلم العادات والتقاليد، واكتسابه صداقات متعددة، والذي نتج عنها، شغفه الكبير بالأكلات الشعبية، وتعلم الفنون والرقصات الشعبية، وإتقان اللغة العربية، ومشاركة الأهالي في الأفراح والأحزان، ويعد اللاعب الأوكراني ركيزة أساسية في صفوف طائرة اليرموك، التي تنافس في دوري الدرجة الأولى، ويمثل اللاعب قوة إضافية للفريق، لما يملكه من مهارات مميزة على صعيد كرة الطائرة.

أدوار

تلعب أسرة آل مبارك دورا كبيرا في كسر حاجز الخجل للاعبين الأجانب المشاركين مع النادي، وشرعت في تعليم اللاعب الأوكراني أبجديات العربية، والفنون الشعبية، وتأقلمه مع المجتمع بشكل كبير، في بادرة تعد الأولى من نوعها بمنطقة جازان، لإخراج اللاعبين الأجانب من أجواء الغربة التي يعيشها، وتهيئة الأجواء المناسبة، وإحساسه بالأمان، وتخصيص مجلس خاص للمناقشات الرياضية، وتعلم المهارات النظرية.

تمثيل

أكد لاعب طائرة اليرموك السابق حسن علوي لـ«الوطن»، أن اندماج اللاعب بصورة ملفتة بالمجتمع، ليست المرة الأولى، فقد سبق لشباب حي السلام بأبوعريش تعليم اللاعب البرازيلي السابق لطائرة اليرموك الموسم الماضي دايسلفا تقاليد المجتمع، ونقل صورة الإسلام السمحة له، حتى انتهى به المطاف لإعلان إسلامه، لما وجده من حب وتعاطف وتعليم المجتمع له، مشيرا إلى أن اللاعب الأوكراني يسير في نفس الاتجاه، ونأمل أن يمن الله عليه بالهداية، ويكون خير سفير لنشر الثقافة الإسلامية المعتدلة في بلده أوكرانيا التي تحث على التسامح والأخلاق، مضيفا إلى أن الأوكراني تأقلم بشكل كبير مع المجتمع، بفضل الخماسي مطاعن وسالم وعادل آل مبارك، وأحمد علوي، وسلطان بخيت، وأصبح يشارك الجميع في الأفراح والأحزان، وتولعه الشديد بالأكلات الشعبية، وارتداء الزي السعودي الرسمي في المناسبات والمبادرات المجتمعية المنفذة، مؤكدا أن اللاعب طلب من الشباب تعليمه وتدريبه الرقصات الشعبية، والتي أصبح يتقنها بشكل مميز، ويؤديها في مناسبات الأفراح مع الشباب، ونقلها إلى أصدقائه بأوكرانيا، مبينا أنهم لم يكن يتوقعون سرعة استجابة اللاعب، وموهبته السريعة في تعلم الفنون الشعبية، والتي حازت على إعجاب الرياضيين.

-محترف اليرموك يتحول إلى فنان شعبي

-عائلة لعبت دورا كبيرا في تعليم واندماج اللاعب

-اللاعب يهوى الفنون والأكلات الشعبية، والزي السعودي

-الأوكراني طلب تعليمه اللغة العربية، والألعاب الشعبية