كشف موقع Nordic Monitor أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن عن تعيين أحمد كافاس، الذي تعاطف مؤخراً مع تنظيم القاعدة الإرهابية، سفيرا جديدا لتركيا لدى السنغال، كما واجه انتقادات عندما غرد في تويتر أكثر من مرة أن القاعدة ليس تنظيماً إرهابياً بل حركة مقاومة مشروعة.

القاعدة حركة مقاومة

وقام كافاس بتأسيس جمعية الباحثين الأفارقة "AFAM" في عام 2016، وشغل منصب سفير لدى تشاد بين عامي 2013 و 2015، وفي فبراير 2013، واجه انتقادات بعد إعلانه على تويتر أن "القاعدة ليست منظمة إرهابية" ويتهم فرنسا بالمبالغة المتعمدة في التهديد الإرهابي في مالي. وفسّر مشرعون وصحفيون مشاركات كافاس على أنها تعني أن الجماعة الإرهابية العالمية حركة مقاومة مشروعة، وقال كافاس "كلمة "إرهاب" هي اختراع فرنسي.. كما أنه لم يكن من عمل المسلمين"، في تغريدات على تويتر عندما دخلت القوات الفرنسية مالي في محاولة لوقف تعديات المقاتلين الإسلاميين.

تحقيق برلماني

وأطلق المشرعون الأتراك تحقيقاً برلمانياً يهدف إلى إجبار السفير على شرح تعاطفه مع تنظيم القاعدة، غير أن صحيفة حريت ديلي نيوز التركية، قالت إن كافاس جادل أيضا بأن مدارس الإمام الديني التركية "يمكن أن تكون أفضل وصفة إذا أرادت إفريقيا التغلب على الفقر وغيره من الأمراض". وقام السفير كافاس بتدريس دورات في مركز الأبحاث التابع لجمعية خيرية تركية مثيرة للجدل، وهي مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية في عام 2012 المتهمة بتهريب الأسلحة للجماعات الإرهابية المتطرفة في سورية وليبيا.

إفريقيا العثمانية

وبعد إعلان تعيينه سفيراً، وصف مركز IHH تعيين كافاس كمؤشر على استراتيجية الرئيس إردوغان لتطوير العلاقات التركية السنغالية، وتابع "بتوقيع سبع اتفاقيات ثنائية مع السنغال، تركيا أثبتت عزمها على تطوير علاقاتها مع السنغال، ولهذا السبب أعلن إردوغان تعيين البروفيسور أحمد كافاس خبيراً في إفريقيا العثمانية وإفريقيا الفرنكوفونية كسفير جديد لتركيا لدى السنغال". وكانت محكمة اتحادية ألمانية حظرت في عام 2012 مركز الأبحاث IHH لأن المؤسسة الخيرية التركية كانت تساهم بأموال لحركة حماس، فيما تعمل اليوم مع وكالة الاستخبارات التركية، وهي أداة في يد حكومة إردوغان، كما اتُهم مركز IHH بتهريب الأسلحة للجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة في سورية وليبيا، وتعمل بمثابة باب دوار لتعيين الدينيين المتعصبين في الوظائف الحكومية.