أنهى مؤشر السوق السعودي جلسة اليوم الخميس على ارتفاع بنسبة 1.8% وبنحو 113 نقطة عند 6268 نقطة، مواصلا صعوده لثالث جلسة على التوالي، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 7.9 مليارات ريال، كما أغلق سهم "أرامكو السعودية" مرتفعًا بأكثر من 1% عند 29.35 ريالا. شهد السوق السعودي اليوم بدء تنفيذ الفترة الأولى من المرحلة الخامسة لدخول الصناديق الأجنبية التابعة لمؤشر "فوتسي راسل" للأسواق الناشئة الثانوية وتنفيذ صفقات الشراء والبيع بنسبة 6.25% من قيمة السوق السعودي في المؤشر.

ارتفاع

سجلت الجلسة ارتفاعا لأغلب الأسهم المتداولة، حيث أنهت أسهم "العربي الوطني" و"معادن" و"السعودي الفرنسي" و"الأهلي التجاري" تداولاتها اليوم على ارتفاع بنسب تراوح بين 3 و7%، بينما ارتفع سهم "مصرف الراجحي" بنحو 1% عند 52.70 ريالا، وكذلك ارتفع سهم "سابك" عند 66.60 ريالا (+ 4%). ارتفع قطاع الخدمات الاستهلاكية في سوق الأسهم السعودية بنهاية تعاملات اليوم بأكثر من 4.6%، بينما ارتفعت أسهم البنوك 1.7% ليواصل القطاع ارتفاعه للجلسة الثالثة بعد عدة تراجعات كبيرة.


صدارة

تصدرت أسهم شركة العقارية المكاسب بنحو 6.5%، بينما ارتفعت أسهم وقت اللياقة ونماء والبنك العربي الوطني وكذلك سيرا بأكثر من 6%، في حين تراجعت أسهم 36 شركة فقط، تصدرها أسهم شركة باعظيم وأسواق المزرعة بأكثر من 4% لكل منهما. يأتي ذلك عقب إعلان وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، أمس، عن تدابير أولية عملت عليها الحكومة تضمن توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ الإجراءات الوقائية والمباشرة للتعامل مع تبعات الوباء والحد من انتشاره لحماية المنشآت والأجهزة الحكومية واستمرارية أعمالها، مؤكدا أن الحكومة ستوفر كافة الاعتمادات الإضافية المطلوبة، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة للوقاية والعلاج ومنع الانتشار، مع التأكيد على حرص الحكومة على أولوية الإنفاق الاجتماعي، وإعادة توجيه الإنفاق الحكومي بما تتطلبه المرحلة اجتماعيا واقتصاديا.

خفض جزئي

كانت الحكومة أقرت خفضا جزئيا في بعض البنود ذات الأثر الأقل اجتماعيا واقتصاديا، وقد بلغ حجم الخفض الجزئي في تلك البنود ما يقارب 50 مليار ريال (ما يمثل أقل من 5% من إجمالي النفقات المعتمدة في ميزانية عام 2020) نظرا للظروف الاقتصادية والعالمية الناتجة عن تبعات تفشي فيروس كورونا، والانخفاض الحاد في توقعات نمو الاقتصاد العالمي وما تبعها من انعكاس سلبي على أسواق النفط.