ويرجع الاحتفال بعيد الأم إلى بدايات القرن 20 مع ارتفاع عدد المطالبات بتكريم الأم من قبل عدد من المفكرين والأدباء والشعراء في أوروبا بعد أن رصدوا عدم العرفان بالجميل من قبل عدد من الأبناء تجاه أمهاتهم، فأرادوا أن يجعلوا يوماً في السنة ليذكروا الأبناء بأمهاتهم.
بعد ذلك اتسعت رقعة المحتفلين بعيد الأم، حتى صار يُحتفل به في العديد من دول العالم في أوقات مختلفة، وانتشر بشكل كبير في الشرق الأوسط.