(1)

بدأ العرب «يقترفون» العمل السردي - بحذر- أواخر القرن التاسع عشر، لذا للأسف - ومن وجهة نظر شخصية- العمل السردي العربي لا يروي، أما الخليجي فيسبب العطش وبالتالي الفشل الكلوي.

(2)

في الرواية: من «رفاعة الطهطاوي» وحتى «عبده خال» مرورا بـ«طه حسين» وجورجي زيدان، لا تجد من «يرويك»..«يبهرك»..يجعلك تصفّق.

ابحث عنا في «الخارطة» العالمية.

والسبب: العمق!.. نعم العمق!.. رغم أنف البروباغندا، والمال، والانتهازية.

(3)

رغم عوائق وإشكاليات الترجمة: ألمس في الرواية المترجمة بإخلاص، «عمقا» يسافر بالقارئ إلى أقصى مدى في «سماوات» الخيال، والتوهم.

لا سيما ذلك «الإرواء» القادم من أمريكا الجنوبية.

الأمر: يُفقد التركيز بلذة.

وأقول: لـ«بيروت» فضل كبير على العرب مؤخرا، وعلى «الروائيين» غير العرب في هذا الشأن، على الرغم من أن «القاهرة» لها قصب السبق في ذلك.

(4)

لا أعرف طريقة في الامتنان تليق بتلك الأنامل التي «أرهقتها» ترجمة العمل السردي الإبداعي.

الأمر ليس بالهين.. الأمر بحاجة لـ«فنان».

(5)

«المترجم» يغامر، ويقامر، وينقّب عن «التأثير»، ويجاهد لكي يتأثر القارئ العربي - بمزاجه الصعب- بالأحداث، والبطل، والفلسفة الإبداعية، تماما كما يتأثر القارئ الأول، ابن اللغة الأم.

(6)

أصابني «باولو كويلو» بالذهان غير مرة.

كُثرٌ هم ضحايا «العمق» في الرواية، ويظلون أسرى لأيام طوال.

لو كانت الترجمة رديئة..لم «تفضح» الرواية «ضحاياها»!

(7)

السادة المبدعون في ترجمة الروايات.

كم «شكرا» تكفي مقامكم وفضلكم؟!